ترامب يهدّد نيجيريا: سألتقي زعيمة المعارضة الفنزويلية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أن الولايات المتحدة ستشن ضربات برّية ضد كارتيلات المخدّرات، دون تحديد مكانها، بعد الغارات التي استهدفت قوارب في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
وقال الرئيس الأميركي في مقابلة على قناة "فوكس نيوز: ""سنبدأ ضربات برّية ضد الكارتيلات. الكارتيلات تسيطر على المكسيك. من المحزن جدّاً رؤية ومشاهدة ما يحدث في هذا البلد".
إلى ذلك، أفاد ترامب الخميس أن زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2025 ماريا كورينا ماتشادو يفترض أن تأتي إلى واشنطن الأسبوع المقبل، وقال إنه "يتطلّع" إلى لقائها.
وقال "فهمت أنها ستأتي في وقت ما الأسبوع المقبل. أتطلع إلى لقائها".
نيديريا
في وقت سابق، ذكر ترامب أن الولايات المتحدة قد تشن المزيد من الضربات في نيجيرياإذا تعرّض المسيحيون هناك لأعمال قتل، وذلك رغم نفي نيجيريا في السابق تعرّض المسيحيين هناك لاضطهاد ممنهج.
ونُشرت تعليقات ترامب في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" على الموقع الإلكتروني للصحيفة يوم الخميس.
جاءت تعليقات ترامب ردّاً على سؤال عن الضربة العسكرية التي نفّذتها واشنطن يوم عيد الميلاد في نيجيريا. وقال الجيش الأميركي في ذلك الوقت إنّه نفّذ ضربة ضد مسلّحي تنظيم "داعش" في شمال غرب نيجيريا بناء على طلب من الحكومة النيجيرية.

ولفتت نيجيريا آنذاك إلى أن الضربة كانت "عملية مشتركة" استهدفت "إرهابيين" و"لا علاقة لها بدين معيّن".
ونقلت الصحيفة عن ترامب القول "كنت أود أن تكون الضربة لمرّة واحدة... ولكن إذا استمرّوا في قتل المسيحيين، فستكون هناك ضربات لمرّات عدّة"، وفق ما أفادت وكالة "رويترز".
وبشأن تصريح مستشاره الخاص لأفريقيا بأن مسلّحي تنظيم "داعش" وجماعة "بوكو حرام" يقتلون المسلمين أكثر من المسيحيين، قال ترامب "أعتقد أن مسلمين يُقتلون أيضاً في نيجيريا. لكن معظمهم من المسيحيين".
وبدأ ترامب في أواخر تشرين الأول/أكتوبر التحذير من أن المسيحية تواجه "تهديداً وجودياً" في نيجيريا، وهدّد بالتدخّل العسكري في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا بسبب ما اعتبره إخفاقاً من جانبها في وقف العنف الذي يستهدف المسيحيين.
وينقسم سكان نيجيريا البالغ عددهم أكثر من 230 مليون نسمة بالتساوي تقريباً بين مسيحيين، يشكلون الأغلبية في الجنوب، ومسلمين يشكّلون الأغلبية في الشمال.
نبض