الجيش الأميركي قتل ناجين من قصف قارب في البحر الكاريبي

الجيش الأميركي قتل ناجين من قصف قارب في البحر الكاريبي

منذ بداية الحملة قبل نحو ثلاثة أشهر، دمّرت القوات الأميركية أكثر من 20 قارباً في المنطقة وقتلت أكثر من 83 شخصا.
الجيش الأميركي قتل ناجين من قصف قارب في البحر الكاريبي
عناصر من الجيش الأميركي. (تواصل اجتماعي)
Smaller Bigger

ذكرت وسائل إعلام أميركية أن الجيش الأميركي استهدف ناجين من ضربة جوية استهدفت قاربا في البحر الكاريبي بضربة ثانية في بداية الحملة التي تقول واشنطن إنها لوقف تهريب المخدرات.

قبل العملية التي جرت في بداية أيلول/سبتمبر، تلقت القوات توجيهات من وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بقتل جميع من كانوا على متن القارب، وفقا لما ذكرته كل من صحيفة واشنطن بوست وشبكة سي إن إن نقلا عن مصادر مطلعة.

وقال أحد المصادر لصحيفة واشنطن بوست "صدر الأمر بقتل الجميع".

تعود الحادثة إلى الثاني من أيلول/سبتمبر خلال أول ضربة أُعلن عنها ضمن سلسلة هجمات على قوارب في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، تقول واشنطن إنها لتهريب المخدرات في المياه الدولية، من دون تقديم إثباتات على ذلك.

في 2 أيلول/سبتمبر شاهد الجيش الأميركي شخصين نجيا من ضربة أولى متشبثين بالقارب المحترق، فاستهدفهما بضربة ثانية، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

 

 

عناصر من الجيش الأميركي. (تواصل اجتماعي)
عناصر من الجيش الأميركي. (تواصل اجتماعي)

 

والجمعة نشر هيغسيث على مواقع التواصل الاجتماعي أن "العمليات الحالية في منطقة البحر الكاريبي قانونية بموجب القانونين الأميركي والدولي"، ردا على ما وصفه بـ"الأخبار الكاذبة"، من دون أن يذكر عملية أيلول/سبتمبر تحديدا.

منذ بداية الحملة قبل نحو ثلاثة أشهر، دمّرت القوات الأميركية أكثر من 20 قارباً في المنطقة وقتلت أكثر من 83 شخصاً.

وحثّ فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان واشنطن على مرجعة مدى توافق عمليتها مع القانون الدولي، قائلاً إنّ هناك "أدلة قوية" على أنها تُشكّل عمليات قتل "خارج نطاق القضاء".


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

شمال إفريقيا 2/3/2026 8:35:00 PM
غموض يلف مصير سيف الإسلام القذافي وسط تضارب الأنباء في الزنتان
شمال إفريقيا 2/3/2026 9:44:00 PM
وُلد سيف الإسلام في طرابلس عام 1972، وهو الابن الأكبر للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي من زوجته الثانية صفية فركاش
Fact Check 2/3/2026 2:15:00 PM
The shocking image circulating online actually shows Abramović at a 2013 New York charity event—what looked like “human flesh” is a performance art piece, not a crime.