الحكومة الأميركية: سنصبح مساهماً في شركة ناشئة لمعالجة المعادن النادرة

الحكومة الأميركية: سنصبح مساهماً في شركة ناشئة لمعالجة المعادن النادرة

المعادن النادرة هي عنصر أساسي في تصنيع المكونات الإلكترونية المتطورة عبر مجموعة من القطاعات بما فيها صناعة السيارات والإلكترونيات والدفاع
الحكومة الأميركية: سنصبح مساهماً في شركة ناشئة لمعالجة المعادن النادرة
البيت الأبيض. (أ ف ب)
Smaller Bigger

ستصبح الحكومة الأميركية مساهماً في شركة ناشئة متخصصة في معالجة المعادن النادرة، وفق ما أعلنت هذه الأخيرة الاثنين، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى تقليل اعتمادها على الصين في هذا المجال.

 

وأفادت شركة "فولكان إليمنتس" التي تتخذ في ولاية كارولاينا الشمالية مقرا، بأن الحكومة الأميركية ستتعاون مع مستثمرين من القطاع الخاص سيضخون 550 مليون دولار في رأس مال الشركة.

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)

 

وستخصص الحكومة الفدرالية قرضا بقيمة 620 مليون دولار ومنحة بقيمة 50 مليوناً، ستتلقى مقابلهما أسهما في "فولكان إليمنتس" بقيمة 50 مليون دولار.

 

والمعادن النادرة هي عنصر أساسي في تصنيع المكونات الإلكترونية المتطورة عبر مجموعة من القطاعات بما فيها صناعة السيارات والإلكترونيات والدفاع.

 

وقال وزير التجارة هاورد لوتنيك في بيان الاثنين "نحن نركز على إعادة تصنيع المعادن النادرة إلى الوطن، وضمان أن تكون سلسلة التوريد الأميركية قوية وآمنة وموثوقة".

 

وتعد الصين أكبر منتج للمعادن النادرة في العالم، وهي تفرض منذ نيسان/أبريل قيوداً على صادراتها ما أثّر سلبا على قطاعات التصنيع العالمية.

 

وكانت المعادن النادرة نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات التجارية الأخيرة بين الصين والولايات المتحدة، مع اتهام واشنطن بكين بالتباطؤ في الموافقة على تراخيص التصدير.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

الخليج العربي 5/6/2026 3:44:00 PM
استمع من القائمين على المنصّات إلى شرح حول أبرز المبادرات والمشاريع الجديدة التي أعلنت خلال الفعاليات
المشرق-العربي 5/6/2026 3:04:00 PM
تؤكد مصادر عراقية مطلعة، لـ"النهار"، أن خطوة الفصائل تأتي في إطار سعيها إلى تثبيت حضورها داخل العمل السياسي، وتهيئة نفسها لدخول حكومة علي الزيدي.
المشرق-العربي 5/6/2026 12:06:00 PM
في المقابل، لا تزال جهود الوسطاء مستمرّة...
كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟