رسالة تحذير من ترامب: قد نطلب تسليمنا قناة بنما!

رسالة تحذير من ترامب: قد نطلب تسليمنا قناة بنما!

تولّت الولايات المتحدة مسؤولية بناء القناة وإدارة المنطقة المحيطة بالممر لعقود من الزمن.
رسالة تحذير من ترامب: قد نطلب تسليمنا قناة بنما!
دونالد ترامب.
Smaller Bigger
اتّهم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بنما أمس السبت بفرض رسوم باهظة مقابل استخدام قناة بنما، وقال إنّه إذا لم تدير بنما القناة بطريقة مقبولة فسوف يطالب البلد الحليف للولايات المتحدة بتسليمها.

وحذّر ترامب، في منشور مسائي على موقعه للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، من أنّه لن يسمح للقناة بالوقوع في "الأيدي الخطأ"، وبدا وكأنّه يحذّر من التأثير الصيني المحتمل على الممر المائي، وكتب أن القناة ينبغي ألا تديرها الصين.

كان هذا المنشور مثالاً نادراً للغاية لرئيس أميركي يشيرإلى أنّه يستطيع الضغط على دولة ذات سيادة لتسليم أراض، ويؤكّد التحوّل المتوقع في الدبلوماسية الأميركية في عهد ترامب، الذي لم يتردّد من قبل في تهديد الحلفاء واستخدام الخطاب العدواني عند التعامل مع النظراء.

تولّت الولايات المتحدة مسؤولية بناء القناة وإدارة المنطقة المحيطة بالممر لعقود من الزمن. لكن الحكومة الأميركية سلّمت السيطرة الكاملة على القناة إلى بنما في عام 1999 بعد فترة من الإدارة المشتركة.

وكتب ترامب في منشور على موقع "تروث سوشيال" أن "الرسوم التي تفرضها بنما سخيفة، خاصّة بالنظر إلى الكرم الاستثنائي الذي قدّمته الولايات المتحدة لها".

وأضاف "لم يتم منحها (السيطرة) من أجل مصلحة الآخرين، بل كرمز للتعاون معنا ومع بنما. وإذا لم يتم اتّباع المبادئ الأخلاقية والقانونية لهذه البادرة الكريمة، فإنّنا سنطالب بإعادة قناة بنما إلينا بالكامل، ودون أدنى شك".

ولم ترد سفارة بنما في واشنطن حتّى الآن على طلب للتعليق.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

شمال إفريقيا 2/3/2026 8:35:00 PM
غموض يلف مصير سيف الإسلام القذافي وسط تضارب الأنباء في الزنتان
شمال إفريقيا 2/3/2026 9:44:00 PM
وُلد سيف الإسلام في طرابلس عام 1972، وهو الابن الأكبر للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي من زوجته الثانية صفية فركاش
شمال إفريقيا 2/4/2026 11:17:00 PM
أحمد القذافي ينشر رواية اغتيال سيف الإسلام ويطالب بتحقيق شفاف
Fact Check 2/3/2026 2:15:00 PM
The shocking image circulating online actually shows Abramović at a 2013 New York charity event—what looked like “human flesh” is a performance art piece, not a crime.