"صقر الحرب الباردة"... من هو موفد ترامب إلى أوكرانيا وروسيا؟

"صقر الحرب الباردة"... من هو موفد ترامب إلى أوكرانيا وروسيا؟
Smaller Bigger

حادث مهمّ طبع حياته. خدم اللفتنانت جنرال المتقاعد كيث كيلوغ في الجيش الأميركي نحو 32 عاماً. نال أوسمة عسكرية عدّة، من بينها النجمتان البرونزية والذهبية، لقتاله في فيتنام. كان كيلوغ موجوداً في البنتاغون حين اصطدمت طائرة "بوينغ 757" يقودها إرهابيون من تنظيم "القاعدة" بالجانب الغربي من مبنى وزارة الدفاع في 11 أيلول (سبتمبر) 2001. زوجته پيغ خدمت أيضاً كمظلية خلال غزو غرينادا سنة 1983.

لا يزال اسم كيلوغ - بصفته خيار ترامب الحديث كموفد خاص إلى روسيا وأوكرانيا - يثير الجدل بشأن نوايا الرئيس المنتخب لإنهاء الحرب بين البلدين. رأى ناشر منصة "إنسايدر" التي تُعنى بالشؤون الروسية مايكل وَيس، أنّ كيلوغ "صقر الحرب الباردة". أمّا الصحافي الأميركي مايكل تريسي فوصفه بأنّه "تدخّليّ متشدّد". ويس وتريسي على طرفي نقيض في تقييم مصلحة أميركا من الصراع في أوكرانيا.

مواقفه

شرح كيلوغ، 80 عاماً، وجهة نظره في ورقة بحثية صاغها مع المسؤول السابق في إدارة ترامب فريد فليتز. ونشر "معهد سياسة أميركا أولاً" تلك الورقة في نيسان (أبريل) الماضي، وقد ذكرت ضرورة أن تتوصل السياسة الأميركية الرسمية إلى "وقف إطلاق نار وتسوية متفاوض عليها" للحرب، على أن يتمّ دعم كييف بالسلاح إذا قبلت بالتفاوض ورفضته موسكو.

وكانت لكيلوغ مواقف أكثر تشدّداً من دعم أوكرانيا، حتى أنه تحدّث مرّة على شبكة "فوكس نيوز" التي عمل معلّقاً فيها، عن ضرورة "طرد الروس من أوكرانيا". ينتمي كيلوغ إلى فئة من المسؤولين الذين كانوا يؤيدون سياسة خارجية متشدّدة قبل أن يليّنوا مواقفهم في الآونة الأخيرة، بخاصة في الملف الأوكراني، تجانساً مع رؤية ترامب. من بين هؤلاء، وزير الخارجية المقبل ماركو روبيو ووزير الدفاع المقبل بيت هيغسيث وآخرون ممّن سيخدمون في إدارة ترامب.