.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عيّن الرئيس المنتخب دونالد ترامب السيناتور عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو وزيراً للخارجية في إدارته المقبلة. الخبر لافت لأكثر من سبب. التحالف بين الرجلين أتى بعد معركة انتخابية مريرة سنة 2016 شملت تجريحاً شخصياً متبادلاً انطوى على عبارات مثل "روبيو الصغير" وصاحب "اليدين الصغيرتين". السبب الثاني هو أن روبيو محسوب على الصقور في السياسة الخارجية وهي صفة لا يحبّذها كثيراً الرئيس المنتخب، وبشكل أقل جمهوره من تيار "ماغا".
السبب الثالث هو أن خيار ترامب بشأن تعيين روبيو بدا متذبذباً. كانت صحيفة "نيويورك تايمز" أول من ذكر توجه ترامب الأساسي في هذا المنصب يوم الأثنين. لاحقاً، نقلت "سي أن أن" عن مصدرين قولهما إن ترامب مال في البداية إلى تعيين سفيره الأسبق في ألمانيا ريتشارد غرينيل، لكن بعد اتصال بمحافظين مقرّبين من السيناتور، قرر دعوة روبيو إلى الخدمة. مع ذلك، قال أحد المصدرين إن الرئيس المنتخب قد يغيّر رأيه. والأربعاء، ذكر مصدر لمجلة "سبكتيتور" أن حظوظ روبيو كانت تتناقص كل ثانية.
لكن أخيراً، قرر ترامب إعلان خياره النهائي ليلة الأربعاء بالتوقيت المحلي. بشكل محتمل، قد يكون اختيار ترامب روبيو مبنياً ولو بشكل جزئي، على مكافأة الأميركيين من أصل لاتيني لأنهم صوتوا له بشكل قياسي في الانتخابات الرئاسية (46 في المئة) وهي أعلى نسبة يحصدها أي رئيس جمهوري منذ السبعينات.
ولد روبيو في فلوريدا سنة 1971 من مهاجرَين كوبيين. لاحقاً، خدم في مجلس النواب المحلي ثم في رئاسته لعامين. سنة 2010، أصبح سيناتوراً عن الولاية للمرة الأولى. في إدارة ترامب السابقة، كان لروبيو تأثير كبير على السياسة الخارجية وتحديداً على سياسات أميركا اللاتينية حتى أطلقت عليه "نيويورك تايمز" سنة 2019 لقب "وزير الخارجية الافتراضي لأميركا اللاتينية". لكنْ لروبيو مواقف عدة في جميع الملفات الساخنة حول العالم. بصفته عضواً في لجنتي العلاقات الخارجية والاستخبارات التابعتين لمجلس الشيوخ، اكتسب روبيو فهماً معمقاً للقضايا المرتبطة بالشؤون الدولية والأمن القومي.
أسباب التشدد