.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يتخوف حلفاء الولايات المتحدة من عودة ترامب إلى البيت الأبيض مطلع السنة المقبلة، لأن ذلك سيعني بداية وقف المساعدات الأميركية لأوكرانيا. لكن ماذا لو تبين أن جميع تعليقات ترامب التي توحي بترك كييف لمصيرها مجرد تصريحات انتخابية؟
تستند مخاوف الحلفاء الغربيين بشكل أساسي إلى أقوال مبهمة لترامب. قضية إنهاء حرب أوكرانيا في "24 ساعة" تعني بحسب هؤلاء شيئاً واحداً: قطع المساعدات العسكرية عن كييف. وتحدث ترامب أيضاً مرات عدة عن "ذكاء" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعن أنه سيتركه "يفعل ما يريد" إذا لم يدفع حلفاء أميركا ما يتوجب عليهم. ويبرز أيضاً التهرّب المستمر من الإجابة عمّا إذا كان ترامب سيترك أوكرانيا "تنتصر" في الحرب مع روسيا، مكتفياً بالجواب المعتاد ومفاده أنه لو كان رئيساً للولايات المتحدة "لما وقعت الحرب أساساً". هذه التصريحات هي الأكثر تكراراً على لسان ترامب، لكن ثمة أخرى لا تحصل على المقدار نفسه من الأضواء.
قبِل دعوته
في 12 آذار (مارس) 2022، أي قبل أقل من شهر على اندلاع الحرب، تباهى ترامب بأنه كان أول من وافق على إرسال صواريخ "جافلين" المضادة للدروع إلى أوكرانيا. وقال: "لقد تمّ إرسالها كلها من قِبلي، كلها"، مشيراً إلى أنها كانت "فعّالة جداً" ضدّ الدبابات الروسية. في بدايات الحرب أيضاً، أعلن ترامب أنه سيزيد من المساعدات العسكرية بشكل كبير لأوكرانيا إذا رفضت روسيا السلام. عاد ترامب وكرر هذا الموقف في حديث إلى "فوكس نيوز" في تموز (يوليو) 2024. وفي أيلول (سبتمبر) الماضي، شدّد ترامب على الجواب نفسه لدى طرح "واشنطن بوست" سؤالاً عليه بهذا الخصوص. علاوة على ذلك، قال ترامب خلال المقابلة نفسها إن لديه "علاقة جيدة" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حتى أن ترامب قبِل دعوة الأخير لزيارة أوكرانيا واصفاً إياها بـ"البلاد الجميلة".