تركيا توقف مشتبها به رئيسياً في تفجير دام قرب الحدود السورية عام 2013
أوقفت تركيا مشتبها به رئيسياً في الهجوم المزدوج الدامي الذي وقع عام 2013 قرب الحدود السورية، وأسفر عن مقتل 53 شخصاً في خضم الحرب في سوريا، وفق ما أفاد الإعلام التركي الرسمي.
ويُعتقد أن عمر الخطيب، المدرج على "النشرة الحمراء" للشرطة الدولية (انتربول) وفق وكالة الأناضول للأنباء، هو منسّق العملية بين المنفذيين ومسؤولين في الاستخبارات السورية خلال حقبة حكم بشار الأسد.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني أن الاستخبارات التركية أوقفت الخطيب أثناء محاولته الفرار إلى أوروبا بحراً، من دون الكشف عن تاريخ ومكان توقيفه.
وأسفر التفجير المزدوج في منطقة الريحانية في جنوب تركيا عن مقتل 53 شخصاً. وقد شكّل التفجير الهجوم الأكثر دموية في تركيا على صلة بالحرب في سوريا التي اندلعت عام 2011 إثر انتفاضة شعبية.

في ذلك الوقت، اتهمت أنقرة جماعات متطرفة تركية مدعومة من الحكومة السورية، وهي اتهامات رفضتها دمشق.
وكانت تركيا داعماً قوياً للمعارضة السورية الساعية لإطاحة الأسد، كما استقبلت ملايين السوريين الفارين من الحرب.
ومنذ إطاحة الأسد، أقامت أنقرة علاقات وثيقة مع السلطات السورية الجديدة بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.
نبض