أردوغان: مسار جديد في سوريا... وغزة مقبرة للأطفال
اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء أن غزة أصبحت "أكثر معسكرات الاعتقال في عصرنا تجرّداً من الإنسانية وعاراً"، مشيراً إلى أن "عدد الشهداء في القطاع منذ وقف إطلاق النار تجاوز الـ1500".
ولفت في كلمته من الأمم المتحدة إلى أن "الضفة الغربية تعاني من عنف وإرهاب المستوطنين"، وقال: "المسلمون والمسيحيون في القدس يتم منعهم من الوصول إلى الأماكن المقدسة وهناك محاولة لتقويض الأونروا".
وأشار إلى أن غزة "صارت معسكراً للموت وهي المقبرة الأوسع للأطفال في العالم"، لافتاً إلى أن أكثر من 74 ألف شخص فقدوا حياتهم في القطاع خلال ثلاث سنوات بسبب "إرهاب الدولة الإسرائيلية".
ودعا الرئيس التركي جميع الدول التي لا تعترف حالياً بدولة فلسطين إلى إعادة النظر في ذلك، معرباً عن حزنه لتعذر حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس معهم لعامين متتاليين.
وذكر أن "المقاومة الفلسطينية وافقت على الانتقال للمرحلة الثانية من خطة السلام لكن إسرائيل ترفض إنهاء الاحتلال. نحن أمام عقلية إبادة لا تشبع من القتل وأمام وضع بالغ الخطورة".
ورأى أنّه "يجب أن نبدأ إعادة إعمار غزة في أقرب وقت ممكن ووفق اتفاق وقف إطلاق النار"، مردفاً: "نؤكد التزامنا بتنفيذ الاتفاق بشأن غزة الذي وقعناه في شرم الشيخ قبل عام".

اتفاق مكة
إلى ذلك، شدّد أردوغان على "أنّنا أسّسنا مع السعودية وباكستان حلفاً دفاعياً لتعزيز التضامن بيننا حتى تكون حلول مشاكل المنطقة من داخلها".
عن سوريا...
أفاد أردوغان بأن "سوريا بدأت مساراً جديداً بقيادة الرئيس أحمد الشرع"، وقال: "سوريا تواصل المضي بخطوات واثقة وسنواصل وقوفنا إلى جانبها".
البحر الأسود
واعتبر أردوغان أيضاً أن "الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في البحر الأسود غير مقبولة بغض النظر عمن يشنّها واستمرار القتال لا يصب في مصلحة أحد".
وأضاف: "نواصل اتصالاتنا بهدف استعادة سلامة الملاحة في البحر الأسود وضمان الأمن الغذائي".
في السياق، قال "إنّنا نؤمن بضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز".
الأمم المتحدة...
في الموازاة، تطرّق أردوغان إلى الأمم المتحدة مشيراً إلى أنها أُنشئت لصون السلام والأمن، لكنّها لم تعد قادرة على القيام بدورها أو يتم منعها من ذلك.
زقال: "منظّمة الأمم المتحدة تم جعلها عاجزة عن أداء مهامها وهي مستمرّة في الضعف، فالمنظومة الدولية المرتكزة على 5 دول فقط لا يمكن أن تكون منظومة عادلة".
نبض