أوجلان يحذر من أي تأخير إضافي في إتمام التسوية مع تركيا

تركيا 25-05-2026 | 14:04

أوجلان يحذر من أي تأخير إضافي في إتمام التسوية مع تركيا

زعيم حزب العمال الكردستاني: ليس لدينا وقت نضيّعه
أوجلان يحذر من أي تأخير إضافي في إتمام التسوية مع تركيا
عبد الله أوجلان.
Smaller Bigger

حذر زعيم حزب العمال الكردستانيعبد الله أوجلان المحتجز في حبس انفرادي قبالة سواحل إسطنبول، من أي تأخير إضافي في حل النزاع مع السلطات التركية.

وقال أوجلان في رسالة نشرها الإثنين حزب المساواة وديموقراطية الشعوب المؤيد للأكراد (ثالث قوة في البرلمان) والذي زاره وفد منه الأحد، "من المهم بالطبع أن يتم كل شيء على أساس قانوني. ولكن إطالة الانتظار لا ينتج عنها إلا مخاطر. ليس لدينا وقت نضيّعه".

وفي أيار/مايو 2025، أعلن حزب العمال الكردستاني حل نفسه تلبية لدعوة مؤسسه أوجلان، بعد أكثر من أربعة عقود من القتال ضد القوات التركية، خلّفت نحو 50 ألف قتيل.

وبدأ في تموز/يوليو بإلقاء السلاح في حفل رمزي في شمال العراق حيث يتمركز معظم مقاتليه.

 

عبد الله أوجلان.
عبد الله أوجلان.

 

 

وبات يتوجب إيجاد إطار قانوني للحزب ولمقاتليه، في مهمة أوكلت إلى لجنة برلمانية مخصصة قدمت تقريرها في شباط/فبراير، من دون إحراز تقدم منذ ذلك الحين.

وقال أوجلان في رسالته إنّ "الإطار القانوني سيقودنا إلى تطور إيجابي حقيقي"، مضيفاً أنّ "الديموقراطية حاجة ماسة، ونجاح هذه العملية سيقرّبنا من تحقيق هذا الهدف".

من جهة أخرى، ندد أوجلان بالفوضى التي ترافقت الأحد مع اقتحام قوات الأمن التركية مقر حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، وذلك بعدما ألغت محكمة في أنقرة فوز رئيسه أوزغور أوزيل في الانتخابات الداخلية للعام 2023، وعيّنت رئيسه السابق كمال كليتشدار أوغلو زعيماً موقتاً له.

وقامت قوات إنفاذ القانون بطرد أوزيل ومؤيديه من مقر الحزب بالقوة، بناء على طلب الحكومة.

وقال زعيم حزب العمال الكردستاني، "هل من المعقول، في نظام ديموقراطي، اقتحام مقر حزب ما عن طريق تحطيم بابه؟ إنّ الممارسات والأحداث التي تستهدف حزب الشعب الجمهوري مرتبطة بغياب الديموقراطية".

الأكثر قراءة

ثقافة 5/24/2026 12:00:00 AM
نادين لبكي تستعيد صورة لبنان المقاوم بالفنّ من على مسرح كانّ.
لبنان 5/24/2026 12:59:00 PM
صحيفة "نيويورك تايمز": الاتفاق المرتقب سيشمل "إنهاء المواجهات على جميع الجبهات"
لبنان 5/24/2026 10:17:00 PM
لم تلقَ هذه المواقف أي تبرير...