إعلام تركي: مسيّرات مجهولة هاجمت ناقلة نفط لشركة ALTURA في البحر الأسود

تركيا 26-03-2026 | 08:54

إعلام تركي: مسيّرات مجهولة هاجمت ناقلة نفط لشركة ALTURA في البحر الأسود

ناقلة نفط تركية محملة بـ140 ألف طن من النفط الخام قادمة من روسيا، تعرضت لهجومٍ بطائرة مسيّرة في البحر الأسود
إعلام تركي: مسيّرات مجهولة هاجمت ناقلة نفط لشركة ALTURA في البحر الأسود
صورة نشرتها قناة NTV التركية.
Smaller Bigger

أفادت قناة NTV التركية بأن مسيّرات مجهولة هاجمت ناقلة نفطٍ مملوكة من شركة ALTURA التركية في البحر الأسود قبالة السواحل التركية، ما أدى إلى تعرضها لأضرار وطلب طاقمها الإغاثة.

 

وقالت القناة إن ناقلة نفط تركية محملة بـ140 ألف طن من النفط الخام قادمة من روسيا، تعرضت لهجومٍ بطائرة مسيّرة في البحر الأسود قرب إسطنبول وعلى بُعد 15 ميلاً بحرياً من مضيق البوسفور. 

 

خريطة تظهر البحر الأسود.
خريطة تظهر البحر الأسود.


ووقع انفجار على جسر الناقلة، كما تسرّبت المياه إلى غرفة المحركات، وفقاً لموقع "هابر دنيزده" الإخباري البحري التركي.

ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات في صفوف الطاقم التركي البالغ عدده 27 فرداً.

وتم إرسال خفر السواحل وسفينة الاستجابة للطوارئ الشاملة "نيني خاتون"، المُخصصة لمثل هذه الحالات، إلى موقع الحادث.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة، من فئة "سويزماكس"، كانت محمّلة بالكامل بنحو مليون برميل من خام الأورال من نوفوروسيسك وفق وكالة "بلومبيرغ".

وتخضع ناقلة النفط "ألتورا" لعقوباتٍ من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكنها غير خاضعة لعقوباتٍ من الولايات المتحدة.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.