في تركيا... توقيف صحافي بتهمتَي التضليل و"إهانة الرئيس"
أعلنت النيابة العامة في إسطنبول الخميس توقيف صحافي تركي يعمل لدى شبكة "دويتشه فيله" الألمانية، بتهمة "نشر أخبار كاذبة" و"إهانة الرئيس".
وأوضحت النيابة العامة في بيان أنّها "فتحت تحقيقاً بتهمة إهانة رئيس الجمهورية ونشر معلومات مضلّلة" بحق أليجان أولوداغ الذي أوقف في أنقرة.
وأفادت النيابة العامة بأن التهم الموجّهة إلى الصحافي تتعلّق برسائل نشرها على حسابه عبر منصّة "إكس".
إلا أن محامي أولوداغ أوضح في اتّصال مع وكالة "فرانس برس" أن موكّله مستهدف بسبب مقال نُشر على موقع "دويتشه فيله" الإلكتروني بشأن إعادة مواطنين أتراك مرتبطين بتنظيم "داعش"، مشيراً إلى أنّه سيُنقل من العاصمة إلى إسطنبول مساء الخميس.

ولفتت "دويتشه فيله" في اتّصال مع وكالة "فرانس برس" مساء الخميس، إلى أن "الاتّهامات كانت على خلفية رسالة نُشرت عبر إكس قبل حوالى عام ونصف عام" انتقد فيها أولوداغ "إجراءات اتّخذتها الحكومة التركية قد تكون أدّت إلى إطلاق سراح إرهابيين محتملين من تنظيم داعش" و"تتّهم الحكومة بالفساد".
وبحسب الشبكة، "أوقف حوالى 30 شرطياً الصحافي واقتادوه أمام عائلته، وتم تفتيش منزله ومصادرة أجهزة الكمبيوتر الخاصة به".
وأكّد مكتب المدّعي العام أن أولوداغ سيمثل أمام النيابة العامة الجمعة.
وبعد انسحاب القوّات الكردية من مساحات شاسعة من الأراضي في شمال سوريا وشمال شرقها وانتشار القوّات الحكومية السورية، نقلت الولايات المتحدة آلاف السجناء المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق.
ودعت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الدول المعنية إلى إعادة مواطنيها. ولم تؤكّد السلطات التركية ما إذا كان من بين السجناء أتراك، وما إذا كانت ستتم إعادتهم إلى بلادهم، ردّاً على أسئلة متكرّرة وجّهتها إليها وسائل إعلام بينها "فرانس برس".
ورأى ممثّل منظّمة "مراسلون بلا حدود" إيرول أونديروغلو أن "توقيف أليجان أولوداغ جزء من عملية مضايقة قضائية تستهدف الصحافيين الجادين".
وندّد في بيان بـ"ممارسات تعسفية متواصلة تستهدف اليوم صحافياً ربّما أزعج السلطات بتحقيقاته".
نبض