لجنة الانتخابات الإسرائيلية: لا دليل على أي مساس بنزاهة الاقتراع
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل الأربعاء أن تدقيقها في التصويت الذي أجري في الأسبوع الماضي لم يُظهر أي مخالفات تمسّ بنزاهة الاقتراع، بعدما اتّهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحزاب العربية في الدولة العبرية بـ"محاولة سرقة الانتخابات".
وقالت اللجنة في بيان قبل ساعات من تسلّم الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ النتائج رسمياً "اكتمل التدقيق. وراجعنا جميع الشكاوى التي تقدّمت بها القوى السياسية، ولم نجد ما يشير إلى أيّ مساس بنزاهة الانتخابات".
وأوضحت لجنة الانتخابات الإسرائيلية في بيان أنّها درست جميع الطعون التي تقدّمت بها أحزاب أو أفراد، ودقّقت في أكثر من تسعة آلاف صندوق اقتراع، وهو "عدد غير مسبوق".
يبدأ هرتسوغ اليوم الأربعاء مشاورات لتكليف شخصية تأليف الحكومة الجديدة، بعد الانتخابات التشريعية التي لم يحصل فيها نتنياهو أو منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، على غالبية مرجّحة لقيادة الدولة العبرية.
ورغم أن منصب رئيس الدولة في إسرائيل يبقى شرفياً إلى حد كبير، فإن القرار يعود إلى هرتسوغ في تسمية من سيُمنح فرصة محاولة تأليف حكومة، وهي عملية قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهراً، وقد تنتهي بالفشل والذهاب نحو إجراء انتخابات جديدة.

وأثارت مواقف هرتسوغ تكهّنات بأنّه قد يستطلع آراء قادة الأحزاب بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، سعياً لتحقيق الاستقرار في بلاد تشهد استقطاباً حاداً بعد أعوام من الحروب والسياسات المتشدّدة لحكومة نتنياهو التي تُعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
وبعد تسلّمه رسمياً نتائج انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر، وهي الأولى منذ هجوم "حماس" في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي أشعل الحرب في قطاع غزة، يبدأ هرتسوغ عند الخامسة عصراً (15,00 ت غ) مشاورات ليومين.
وأوضح مكتبه أنّه سيلتقي بداية الأحزاب الصغيرة، على أن يجتمع مساء الخميس بأكبر حزبين، وهما "الليكود" اليميني بزعامة نتنياهو، وحزب "يشار" بزعامة آيزنكوت.
ولم يحصل أي منهما على الغالبية البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة، أي 61 مقعداً من 120 في الكنيست. ونال تكتّل نتنياهو أفضلية مع 53 مقعداً، مقابل 48 لتكتل آيزنكوت.
ويمكن الأخير أن يضمن الغالبية اللازمة إذا تحالف مع الأحزاب العربية التي حقّقت نتيجة غير مسبوقة بحصدها 19 مقعداً، لكن بعض أطراف المعارضة تتحفّظ على التعاون معها أو الاعتماد على أصوات نواب من غير اليهود.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض