بعد لقائه لابيد... آيزنكوت يدعو لحكومة وطنية وتحقيق رسمي بأحداث 7 أكتوبر
أكد رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي غادي آيزنكوت، عزمه البدء فوراً في استثمار الأغلبية البرلمانية التي يقول إن الانتخابات أفرزتها، مشيراً إلى أنه سيعمل على تشكيل لجنة تحقيق رسمية للنظر في أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وذلك وسط خروج آلاف الإسرائيليين في تل أبيب للمطالبة بتشكيل حكومة بالتعاون مع الأحزاب العربية.
وجاء موقف آيزنكوت عقب اجتماعه مع زعيم المعارضة يائير لابيد مساء السبت، لبحث نتائج الانتخابات وتنسيق التحركات السياسية المقبلة، في وقت يسعى فيه قادة المعسكرين المتنافسين إلى تجاوز حالة الجمود السياسي والتوصل إلى صيغة تسمح بتشكيل حكومة جديدة، وفقاً لما أوردته القناة 12 العبرية.
وقال آيزنكوت في بيان صدر بعد اللقاء إن الجانبين بحثا نتائج الانتخابات و"تنسيق التحركات انطلاقاً من التزام مشترك بتنفيذ إرادة الناخبين"، مضيفاً أن أغلبية الإسرائيليين صوتت ضد الحكومة الحالية وضد ما وصفه بالتهرب من الخدمة العسكرية، وأيدت إحداث تغيير سياسي.

وشدد على أن نتائج الانتخابات واضحة، رغم محاولات بعض الأطراف التشكيك فيها، موضحاً أن أولويته تتمثل في إعادة توحيد المجتمع الإسرائيلي ووضع حد لما سماه "ثقافة الكذب"، التي اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتكريسها.
وأضاف أنه يعتزم العمل على تشكيل حكومة ذات طابع وطني وبأوسع قاعدة ممكنة، معتبراً أن نتائج الانتخابات تتيح للمعسكر الداعي إلى التغيير فرصة للمضي نحو إقامة ائتلاف حكومي جديد.
وفي الشأن العسكري، أكد آيزنكوت أن الحرب ضد أعداء إسرائيل لم تنته بعد، وأن أهدافها لم تتحقق حتى الآن. وأوضح أنه سيؤيد استمرار العمليات العسكرية قبل تشكيل الحكومة الجديدة، إذا اقتضت الضرورة التعامل مع تهديدات مباشرة لإسرائيل لا يمكن تأجيل مواجهتها إلى حين تنصيب الحكومة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
انخفاض البنزين وارتفاع المازوت... كم بلغت الأسعار؟
نبض