بينيت يعلن خسارة نتنياهو ويدعو إلى حكومة "صهيونية"
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ورئيس حزب "معاً" نفتالي بينيت أن بنيامين نتنياهو خسر الانتخابات، داعياً إلى تشكيل حكومة "صهيونية لتحالف المؤدّين للخدمة"، مع تأكيد ضرورة انتظار النتائج النهائية، لأن "الكثير قد يتغيّر".
وفي كلمة أمام أنصاره، نقلها الصحافي الإسرائيلي عميت سيغال، قال بينيت إن "تحالف المؤدّين للخدمة انتصر على تحالف المتهرّبين"، مضيفاً: "نتنياهو خسر، وحكومة السابع من أكتوبر ستذهب إلى البيت".
وتحدّث عن تراجع ما وصفه بـ"ائتلاف التهرّب من الخدمة" من 68 إلى 50 مقعداً، وهي أرقام أوردها في خطابه ولا تمثّل، بحدّ ذاتها، نتائج رسمية نهائية.
تنسيق بين قادة المعارضة لتشكيل حكومة
وكشف بينيت أن قادة ما سمّاه "معسكر الإصلاح" بدأوا التواصل والتنسيق، متعهّداً ببذل كل الجهود، "من دون أنانية"، لتشكيل حكومة وصفها بأنها عملية ومسؤولة وتخدم جميع الإسرائيليين.
وقال إن حكومته المنشودة ستعمل على تعزيز التماسك الداخلي والقوة في مواجهة الخصوم، مؤكداً أن الثمن الذي دفعه الإسرائيليون خلال الحرب يجب ألّا يذهب سدى.
كما شكر شريكه يائير لابيد، واصفاً إياه بأنه "قائد ووطني إسرائيلي وصديق حقيقي"، واختتم كلمته بالدعوة إلى بدء العمل من أجل "إصلاح الدولة".
سيغال: مهمة صعبة أمام آيزنكوت
وفي تعليقه على الخطاب، توقّف سيغال عند دعوة بينيت إلى حكومة "صهيونية لتحالف المؤدّين للخدمة"، معتبراً أنه وضع غادي آيزنكوت أمام مهمة تشكيل حكومة بهذه المواصفات في ظروف صعبة.
خلفية: الخدمة العسكرية وحسابات الائتلاف
يعكس خطاب بينيت سعيه إلى جعل مسألة الخدمة العسكرية وتحمل أعباء الحرب أساساً للتمييز بين المعسكرات السياسية، عبر تقديم "تحالف المؤدّين للخدمة" عنواناً للحكومة التي يدعو إليها.
لكن هذا العنوان يطرح تحدّياً عند الانتقال من الخطاب الانتخابي إلى مفاوضات تشكيل الحكومة: مَن يمكن ضمّه إلى الائتلاف، وعلى أيّ برنامج وشروط؟ ولذلك، فإن إعلان بينيت خسارة نتنياهو يبقى موقفاً سياسياً ينتظر اختبار النتائج النهائية وقدرة خصومه على الاتفاق على حكومة بديلة.
نبض