بن غفير يرفض حكومة وحدة مع آيزنكوت: ستكون "حكومة شلل"
رفض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تشكيل حكومة وحدة مع غادي آيزنكوت، بعدما أظهرت استطلاعات الخروج من صناديق الاقتراع حصول حزبه "عوتسما يهوديت" على ستة إلى سبعة مقاعد، دون طموحه ببلوغ عشرة مقاعد على الأقل.
ومنحت استطلاعات القناتين 12 و13 الحزب ستة مقاعد، مقابل سبعة في استطلاع هيئة البث الإسرائيلية "كان 11"، فيما أشارت التقديرات الواردة في التقرير إلى تراجع معسكر بنيامين نتنياهو من 64 إلى نحو 50 مقعداً. وتبقى هذه الأرقام تقديرات استطلاعية وليست نتائج رسمية.
رفض حكومة وحدة مع آيزنكوت
وفي كلمة أمام أنصاره بمقر الحزب في موديعين، قبيل منتصف الليل، هاجم بن غفير الحديث عن احتمال تشكيل حكومة وحدة مع رئيس حزب "ياشار" غادي آيزنكوت.

وقال إن هذا الاحتمال يمثّل السيناريو الذي حذّر منه خلال الحملة الانتخابية، مضيفاً أن مسؤولين في الليكود سبق أن نفوه، قبل أن يعود إلى التداول فور صدور الاستطلاعات. ووصف الحكومة المحتملة بأنها ستكون "حكومة شلل".
محاولة لتقديم النتائج بإيجابية
ورغم التقديرات التي جاءت دون طموحاته، اعتبر بن غفير أن حزبه حقّق تقدّماً بخوض الانتخابات منفرداً وحصوله على تأييد مئات الآلاف من الناخبين، بعدما كان حضوره السياسي محدوداً في دورات سابقة.
وأعرب عن أمله في إمكان تشكيل حكومة يمينية، قائلاً إن "الليل لا يزال في بدايته".
دفاع عن سياساته الأمنية
ودافع بن غفير عن سجله الوزاري، متباهياً بسياسات هدم المنازل في النقب وتشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين. وقال إن السلطات هدمت عشرة آلاف منزل وصفها بأنها غير قانونية، كما أعلن اعتزازه بإقرار قانون لفرض عقوبة الإعدام على المدانين بالإرهاب، بحسب تعبيره.
وخاض بن غفير هذه الانتخابات بقائمة مستقلة، بعدما ترشّح في الانتخابات السابقة ضمن قائمة مشتركة مع حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش.
نبض