فرز أصوات انتخابات الليكود يبدأ... كم بلغت نسبة المشاركة؟
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن فرز الأصوات بدأ في الانتخابات التمهيدية لـ حزب الليكود. ومن المتوقّع صدور النتائج الأولية صباح الثلاثاء، فيما قد تؤثّر تركيبة القائمة الجديدة على أداء الليكود في انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر.
أُجريت الانتخابات التمهيدية الإثنين، وتنافس 39 مرشّحاً على مقاعد في قائمة الكنيست.
فُتحت مراكز الاقتراع في تمام الساعة العاشرة صباحاً وأُغلقت في تمام الساعة التاسعة مساءً. وتم تجهيز 107 مراكز اقتراع مُخصّصة في أنحاء البلاد، من نادي غراي في يهود إلى محطّة وقود في تامرا. وقد أدلى نحو 54% من الناخبين بأصواتهم، أي ما يعادل 76,068 ناخباً من حزب الليكود، وفق إعلام عبري.

اختراق؟
في غضون ذلك، قدّر مصدر في حزب الليكود أن ما لا يقل عن 30% من الناخبين في القدس ليسوا من ناخبي الليكود، ولا تربطهم أي صلة بالحزب.
وأضاف في هذا الصدد أن "القادة الحريديم قد اخترقوا النظام".
ووفقاً للمصدر، "خلال فترة ولايتنا، استغربنا من أعضاء الكنيست الذين حموا الحريديم بطريقة غير مألوفة، والآن بات كل شيء واضحاً. هناك سيطرة هنا من قبل جماعات يهودية متشدّدة حريديم، إنّهم يحاولون الاستيلاء على الليكود".
"شعبية قوية"
يأتي الاقتراع بعد ولاية مضطربة لـ بنيامين نتنياهو طبعتها الحرب في غزة وتداعيات هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، فضلاً عن أزمة الإصلاح القضائي.ويحق لنحو 140 ألف عضو في الحزب التصويت لاختيار المرّشحين، فيما تشير الاستطلاعات إلى حصول الليكود على ما بين 22 و25 مقعداً، مقابل 32 مقعداً حالياً.
وأثار نتنياهو جدلاً داخل الحزب بعدما حجز نحو عشرة مواقع على القائمة لشخصيات يختارها بنفسه، ما يقلّص عدد المواقع المتاحة أمام 124 مرشّحاً يخوضون الانتخابات التمهيدية.
وقال آفي (30 عاماً)، وهو عضو في الليكود منذ مراهقته، لوكالة "فرانس برس" طالباً عدم كشف اسمه "حُجزت عشرة مواقع على الأقل بقرار من شخص واحد، هذه ليست ديموقراطية".
في المقابل، رفض إيلي كوهين (79 عاماً)، وهو عضو في اللجنة المركزية للحزب، هذه الانتقادات، معتبراً أن العملية ديموقراطية.
ويقول كوهين إنّه مقتنع بأن نتنياهو "مكلّف بمهمة إلهية" في مواجهة "الدولة العميقة" والإدارات الديموقراطية الأميركية، معتبراً أن "الجميع ضدّه".
ورغم الانتقادات الواسعة التي يواجهها نتنياهو في أنحاء البلاد على خلفية الحرب وسياساته الداخلية، لا تزال شعبيته قويّة جدّاً داخل حزبه.
وقال النائب الحالي أميت هاليفي لـ"فرانس برس" إنّه كان يفضّل "حجز عدد أقل من المواقع"، مضيفاً أن "الغالبية الكبرى ستُختار عبر الانتخابات التمهيدية، وهذا هو المهم".
نبض