إسرائيل تحدد موعد الانتخابات التشريعية... من هم أبرز المرشحين في وجه نتنياهو؟

اسرائيليات 12-07-2026 | 20:17

إسرائيل تحدد موعد الانتخابات التشريعية... من هم أبرز المرشحين في وجه نتنياهو؟

استحقاق يُعتبر على نطاق واسع استفتاء على زعامة نتنياهو.
إسرائيل تحدد موعد الانتخابات التشريعية... من هم أبرز المرشحين في وجه نتنياهو؟
مبنى البرلمان الإسرائيلي (أرشيفية)
Smaller Bigger

أعلن البرلمان الإسرائيلي اليوم الأحد، أن الانتخابات التشريعية ستُجرى في 27 تشرين الأول/أكتوبر، وهو آخر موعد يسمح به القانون، في استحقاق يُعتبر على نطاق واسع استفتاء على زعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منذ اندلاع حرب غزة.

وتنتهي الولاية الحالية للكنيست، البرلمان الإسرائيلي، في 17 تموز/يوليو، ما يتيح للائتلاف الحاكم إكمال ولايته الممتدة لأربع سنوات، وهو ما لم يتحقق منذ عقود.

وأورد بيان للبرلمان: "بما أنه يتوقع أن يتم الكنيست الحالي ولايته كاملة، وكون الانتخابات العامة المقبلة مُحددة بالفعل بموجب القانون في 27 تشرين الأول/أكتوبر، من دون أي نية لتقصير الولاية التشريعية، فلا حاجة لإصدار قانون حل الكنيست بالمعنى المعتاد".

ونتنياهو البالغ 76 عاما هو رئيس الوزراء الأطول عهدا في تاريخ البلاد عبر ولايات عدة، وقد أعلن نيته خوض الاستحقاق الانتخابي المقبل.

ومؤخرا، سعت حكومته، وهي من الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، إلى إمرار سلسلة من القوانين في محاولة لتعزيز تحالفه ودخول الانتخابات من موقع قوة.

وقال نتنياهو الشهر الماضي إنه يعتزم "تشكيل حكومة وطنية موسعة، لا حكومة يمينية، ولا حكومة يسارية تعتمد على الأحزاب العربية".

بإبدائه انفتاحا على خصومه السياسيين، يبدو أن نتنياهو يسعى إلى تغيير أطر خطابه الانتخابي ليتمحور حول الوحدة الوطنية بدلا من الاصطفاف الأيديولوجي.

لكن استطلاعات الرأي الأخيرة تُظهر أن غالبية الإسرائيليين تريد رحيله عن السلطة، مع بروز رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت كمنافس رئيسي له.

وترغب غالبية الإسرائيليين في أن يترك منصبه، خصوصا في ظل الاتفاق الإيراني - الأميركي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والذي لقي انتقادات واسعة في البلاد.

ولا يزال عارما غضب الرأي العام الإسرائيلي إزاء الإخفاقات الأمنية التي سمحت بهجوم حماس غير المسبوق في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي أشعل الحرب في غزة.

 

بنيامين نتنياهو (أرشيفية)
بنيامين نتنياهو (أرشيفية)

 

 

وفي ما يلي أبرز خصوم نتنياهو:


الجنرال غادي أيزنكوت 
غادي أيزنكوت (66 عاما)، ابن لمهاجرين مغاربة، يحظى بتعاطف واسع من الرأي العام، لا سيما بعد مقتل نجله غال في الحرب في قطاع غزة، وكذلك مقتل اثنين من أبناء أشقائه.

يفتقر رئيس الأركان السابق إلى الخبرة السياسية.

شغل منصب السكرتير العسكري لرئيسي الوزراء السابقين إيهود باراك وأريئيل شارون، قبل أن يدخل المعترك السياسي في العام 2022 إلى جانب الوسطي بيني غانتس، الذي سبقه الى منصب رئيس الأركان.

أبقى أيزنكوت مواقفه بشأن حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني غامضة.

كان عضوا في مجلس الحرب التابع لنتانياهو بين تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحزيران/يونيو 2024، عندما استقال.

وكان من أشد المنتقدين لقيادة نتانياهو خلال الحرب، وأسّس حزبه الخاص "يشار" أو "مستقيم" في عام 2025.

يضم حزبه مجموعة متنوعة من الشخصيات السياسية من بينها ابنة اثنين من الرهائن السابقين الذين اقتيدوا إلى قطاع غزة خلال هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إضافة الى رئيس سابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك".

وأيزنكوت أب لخمسة أبناء ويقيم في هرتسليا، شمال تل أبيب.


عودة نفتالي بينيت 
يُطرح اسم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت (54 عاما) في العديد من استطلاعات الرأي كأبرز منافس محتمل لنتانياهو.

رسّخ بينيت الذي استثمر سابقا في قطاع التكنولوجيا، نفسه كأحد القادة البارزين في صفوف اليمين القومي وحركة المستوطنين، وخصوصا أنه ترأس في السابق مجلس "يشع"، الهيئة الرئيسية الممثلة للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

خاض لاحقا المعترك السياسي ضمن التيار القومي الديني، وتولى حقيبتي التعليم ثم الدفاع.

أثار بينيت ضجة في عام 2021 بتشكيله ائتلافا متنوعا شمل كامل الطيف السياسي الإسرائيلي، مع دعم غير مسبوق من حزب عربي.

وأنهى ذلك الائتلاف 12 عاما متواصلة من حكم نتانياهو، لكن حكومة بينيت لم تصمد سوى عام واحد.

بعد فترة ابتعاد عن الحياة السياسية، عاد بينيت إلى الواجهة عقب هجوم حركة حماس على إسرائيل والحروب التي تلته.

ويرى معلّقون إسرائيليون أنه قادر على استقطاب ناخبي اليمين الذين خيّب نتانياهو أملهم، ولا يرغبون في التوجه نحو الوسط أو اليسار.

ورغم تشدده في قضايا الأمن ومعارضته لإنشاء دولة فلسطينية، يبدو بينيت لبعض الناخبين بديلا أكثر براغماتية وأقل إثارة للانقسام من رئيس الوزراء الحالي.

خدم بينيت في وحدة "كوماندوز" للنخبة وينظر إليه العديد من الإسرائيليين كرجل فعل.

وقد نسج تحالفا مع شريكه السابق في قيادة الحملة الانتخابية وزعيم المعارضة الحالي يائير لابيد في محاولة لحصد أكبر عدد ممكن من الأصوات.


يائير لابيد: النجم التلفزيوني السابق 
يُعد يائير لابيد (62 عاما)، الصحافي الذي تحول إلى العمل السياسي، واحدا من أكثر الوجوه حضورا في المشهد السياسي الإسرائيلي منذ أكثر من عقد.

أسّس مقدم البرامج التلفزيونية الشهير سابقا حزب يش عتيد (هناك مستقبل) الوسطي في العام 2012، وسرعان ما رسّخ نفسه كأحد أبرز خصوم نتانياهو.

شغل لابيد مناصب وزارية عدة، أبرزها وزارة المالية ولاحقا وزارة الخارجية. وتولى لفترة وجيزة منصب رئيس الوزراء في عام 2022 ضمن اتفاق لتقاسم السلطة بالتناوب مع بينيت.

ولابيد فعال على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يعلّق تقريبا على كل تطور سياسي أو أمني بصفته الصوت الرئيسي للمعسكر المناهض لنتانياهو.

وبصفته علمانيا ومدافعا عن خط وسطي وليبرالي، كان أحد أبرز الوجوه في التعبئة ضد إصلاح النظام القضائي الذي دفع إسرائيل إلى انقسام عميق قبل هجوم حماس.

رغم شهرته وخبرته السياسية، يجد لابيد صعوبة في استقطاب الناخبين خارج قاعدته الأساسية من سكان المدن العلمانيين والمعتدلين.

حاليا، قلّة من المراقبين يرون أنه قادر على الفوز برئاسة الوزراء بمفرده.

لكن مع عدد من المقاعد وتحالف مع بينيت، قد يجد لابيد نفسه مرة أخرى في موقع "صانع الملوك".


القومي العلماني أفيغدور ليبرمان 
وُلد أفيغدور ليبرمان في مولدافيا السوفياتية عام 1958، وانتقل إلى إسرائيل في أواخر السبعينيات، وهو من قدامى الوجوه في المشهد السياسي.

برز اسمه في البداية بصفته أحد أقرب المقرّبين من نتانياهو، اذ شغل منصب مدير مكتبه.

ينسب عدد من المراقبين إلى ليبرمان أداء دور رئيسي في فوز نتانياهو بالانتخابات عام 1996.

بعد تأسيسه حزب "إسرائيل بيتنا" القومي العلماني، اعتمد ليبرمان في البداية على الكتلة الناطقة بالروسية قبل أن يوسع قاعدته تدريجا لتشمل جزءا من اليمين الإسرائيلي.

يُعد من بين قلة من السياسيين الذين تولّوا ثلاثا من أهم الوزارات في إسرائيل، إذ شغل حقائب الخارجية والدفاع والمالية.

يوجّه ليبرمان انتقادات منتظمة لنتانياهو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأحيانا بأسلوب استفزازي، ويتبنى موقفا متشددا في القضايا الأمنية.

كما يعارض الامتيازات الممنوحة لليهود المتدينين المتشددين (الحريديم) في إسرائيل، ويدعو منذ سنوات إلى تجنيدهم في الجيش.

يدافع ليبرمان عن رؤية علمانية لإسرائيل، ويرى أن الدولة تنظر بشكل مبالغ فيه الى مطالب اليهود المتدينين.

وفي إسرائيل التي اتجهت بقوة نحو اليمين، يقدّم نفسه كإحدى شخصيات هذا المعسكر التي بقيت متمسكة بمبادئها.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

النهار تتحقق 7/8/2026 11:54:00 AM
تساءل مستخدمون عن صحة هذا الخبر، وتمنى بعضهم أن يكون صحيحاً.
لبنان 7/11/2026 12:26:00 PM
وفاة رجل اختناقاً أثناء تناوله منقوشة زعتر داخل سيارته في الكورة
فن ومشاهير 7/9/2026 11:38:00 AM
حملت الصورة أجواء عائلية دافئة عكست لحظة خاصة من حياة العائلة الهاشمية...
موضة وجمال 7/11/2026 3:43:00 PM

لون الحكمة والهدوء يخطف الأنظار بأناقته