بن غفير يتخطى البروتوكول العسكري من أجل "صورة"
كشفت هيئة البث الإسرائيلية (كان) عن واقعة شهدتها قاعدة سلاح البحرية في أشدود قبل نحو أسبوعين، تورط فيها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، حيث أقدم على اقتحام سفينة عسكرية عنوة لالتقاط صور ترويجية مع نشطاء "أسطول الحرية" المحتجزين.
وبحسب التقرير، بدأ الحادث حين وصل بن غفير إلى القاعدة وحاول صعود سفينة إنزال كانت تقل النشطاء المعتقلين، فاعترضت طريقه ضابطة برتبة مقدم وطلبت منه التريث لحين الحصول على التصاريح الأمنية اللازمة. فقام الوزير بدفع الضابطة جانباً وتجاهل تعليماتها.
وتصاعد الموقف عندما تدخل ضابط كبير برتبة عقيد في سلاح البحرية محاولاً منعه، إلا أن بن غفير واجهه بتهديد مباشر قائلاً: "سوف أتحدث مع وزير الأمن وسأحرص على ألا تتم ترقيتك في الجيش".
وعلى الرغم من تأكيد الضابط أن دخوله دون تصريح يخالف البروتوكول العسكري، واصل بن غفير طريقه دافعاً الضابط أيضاً، ليتمكن في النهاية من دخول السفينة وتصوير مقطع فيديو مع النشطاء.

وقد أثار وزير الأمن القومي اليميني المتطرف موجة من الغضب في إسرائيل وخارجها بعدما نشر مقطع فيديو يظهر ناشطين محتجزين من "أسطول الصمود" الذي اعترضته قوات الدولة العبرية في البحر أثناء توجهه إلى قطاع غزة، أثناء احتجازهم مقيّدي اليدين وجاثين.
ونشر بن غفير الفيديو مرفقاً بتعليق "أهلا بكم في إسرائيل" عبر منصة "إكس".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
تتسارع الوقائع الميدانية في جنوب لبنان بعد أن هدّد الجيش الإسرائيلي كامل المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني وأنذر سكانها بالإخلاء الفوري بعد فترة من تحييد مدينتي صور والنبطية
نبض