مخاوف من "أسوأ سيناريو"... إسرائيل تترقّب مفاوضات إيران بحذر!
مع انتظار الرد الإيراني على الاقتراح الأميركي لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير، تسود في الداخل الإسرائيلي مخاوف من احتمال توصّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اتّفاق جزئي مع إيران، قد يمنح طهران مساحة للحفاظ على قدراتها في الملف النووي والصواريخ الباليستية وحصولها على أموال طائلة، إضافة إلى دعمها للجماعات المدعومة من قبلها.
واعتبر مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى أن "هذا السيناريو يُعد الأسوأ، إذ لا يوفّر حلاً شاملاً للملف النووي الإيراني"، وفق ما نقلت صحيفة "إسرائيل هيوم".
وفق المعطيات الإسرائيلية، "لن يضمن أي اتفاق جزئي بين واشنطن وطهران إزالة اليورانيوم المخصب من إيران أو منعها من العودة إلى عمليات التخصيب مستقبلاً. ويُتوقّع أن يكون إخضاع المنشآت النووية لنظام رقابة صارم أمراً محدوداً وجزئياً فقط، بما لا يحقّق الضمانات الكاملة التي تطالب بها تل أبيب".
أكد ترامب السبت أنّه يتوقّع تلقّي رد إيراني "قريباً جدّاً"، مشيراً إلى أن طهران "لا تزال ترغب بشدّة في إبرام اتفاق".

سيناريوهات عدّة...
تستعد تل أبيب لسيناريوهات عدّة بين العودة إلى القتال أو التوصّل إلى اتفاق سياسي جديد مع إيران.
وبحسب ما نقلته القناة 13 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة، فإن إسرائيل "تستعد لجميع السيناريوهات"، سواء تجدّدت المواجهة العسكرية مع إيران أو تم التوصّل إلى تفاهمات سياسية خلال الفترة المقبلة.
وأضافت المصادر أن "الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد قدّما لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماعات أمنية مواقف ذات طابع هجومي تجاه إيران".
ونقلت القناة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن "الحرس الثوري الإيراني بات تنظيماً مهزوماً"، معتبرة أن العودة إلى القتال "قد تسرّع من إسقاط النظام الإيراني".
نبض