إعلام عبري: خطّة لنقل الحدود الشّمالية 8 كلم مع تقدّمٍ حتى مشارف صور
أفادت "القناة 14" الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأنه "تقرر على الصعيد السياسي نقل الحدود الشمالية مع لبنان نحو 8 كيلومترات".
وبحسب القناة العبرية، سيأتي ذلك "مع سيطرة برية كاملة تمتد حتى الخط الثالث من القرى، وصولاً إلى مشارف صور، على ما لا يقل عن 18 موقعاً متقدماً في المنطقة بأكملها".
وأشارت إلى أنه "إضافةً إلى ذلك، سيكون هناك سيطرة عملياتية كاملة على عمليات المراقبة وإطلاق النار حتى نهر الليطاني وما بعده".
وأوضحت "القناة 14"، أن "القرار يقضي بأنه، إلى حين نزع حزب الله سلاحه، سيبقى الجيش الإسرائيلي بالكامل في المنطقة، أو بعبارة أخرى: حتى إشعار آخر".

"المنطقة العازلة"...
في وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ قواته في طور توسيع "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان، في وقت تواصل فيه حملتها العسكرية ضد "حزب الله".
وقال في بيان مصوّر: "أنشأنا منطقة أمنية حقيقية تمنع أي تسلل باتجاه الجليل والحدود الشمالية"، مضيفاً: "نحن نوسّع هذه المنطقة لإبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع، ولإقامة منطقة عازلة أوسع".
وأردف رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقول إنَّ تفكيك "حزب الله يبقى في صلب" أهداف إسرائيل في لبنان، معتبراً أن "هذا مرتبط بالمواجهة الأوسع مع إيران".
وتابع: "نحن مصمّمون على إحداث تغيير جذري في الوضع في لبنان".

"فرض للاستسلام"...
على مقلبٍ آخر، أكّد أمين عام "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أنه "عندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان".
وفي بيان، اعتبر أن "التوقيت اختارته المقاومة للرد على العدوان والدفاع على لبنان فوَّت على العدو الإسرائيلي فرصة مفاجأتنا ومنعته من أن يستفرد بلبنان".
وقال: "عندما تُطرح حصرية السلاح تلبية لمطلب إسرائيل مع استمرار الاحتلال والعدوان، فهي خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى".
ومنذ 2 آذار/ مارس الجاري، تشن إسرائيل حرباً على لبنان خلّفت 1094 ضحيةً و3119 جريحاً وأكثر من مليون نازح.
وبدأت إسرائيل حربها بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، كما شرعت في اليوم التالي بتوغل بري محدود في جنوب لبنان.
نبض