لقاء بين نتنياهو وترامب... إعلام عبري: احتمال التوصّل لاتّفاق مع إيران منخفض جدّاً
وسط الجهود الدبلوماسية والتهديدات المتبادلة في الوقت نفسه بين الولايات المتحدة وإيران، يستضيف الرئيس الأميركي دونالد ترامب "الحليف" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.
وقد بدأ الاجتماع بين الرجلين وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض للقناة 12 الإسرائيلية.
لحظة وصول نتنياهو الى البيت الابيض pic.twitter.com/yKVW3jKWtW
— Annahar النهار (@Annahar) February 11, 2026
ونقلت سيارة دفع رباعي سوداء تحمل أعلاماً إسرائيلية وأميركية نتنياهو عبر طريق جانبي من بلير هاوس، وهو بيت ضيافة قريب تقيم فيه كبار الشخصيات الزائرة، وفق "أ ف ب".
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الاجتماع قد يستمر أكثر من ساعتين.
في السياق، نقلت القناة الإسرائيلية عن تقديرات أمنية تفيد بأن "احتمال التوصّل إلى اتّفاق مع إيران منخفض جدّاً".
مجلس السلام
إلى ذلك، كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية أن نتنياهو التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مقر "بلير هاوس" بالعاصمة الأميركية واشنطن، وذلك قبيل القمة مع ترامب.

ووفق ما أوردته التقارير، وقّع نتنياهو خلال اللقاء على وثيقة الانضمام إلى "مجلس السلام في غزة"، في خطوة تأتي قبيل مباحثات سياسية رفيعة المستوى مع الإدارة الأميركية.
جانب من اللقاء بين نتنياهو وروبيو pic.twitter.com/KdnmeXCAvk
— Annahar النهار (@Annahar) February 11, 2026
وهذا اللقاء هو السابع منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وعُقد آخر لقاء بينهما في دارة الرئيس الأميركي في مارالاغو بولاية فلوريدا أواخر كانون الأول/ديسمبر الفائت.
ويأتي اللقاء بعد أيام من مفاوضات جرت بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان، وأعلن ترامب بعدها عن جولة ثانية ستعقبها.
والأربعاء، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده مستعدّة "لأي عملية تحقق" من سلمية برنامجها النووي، مُجدِدا تأكيده أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.
وقال بزشكيان في الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية "لسنا بصدد امتلاك أسلحة نووية. لقد صرحنا بذلك مراراً وتكراراً"، مشدّداً في الوقت نفسه على أن بلاده "لن ترضخ للمطالب المفرطة".
وخلال حرب الاثني عشر يوماً التي تَواجَهَ فيها البلدان في حزيران/يونيو الماضي، أطلقت إيران موجات من الصواريخ البالستية ومقذوفات أخرى باتجاه الأراضي الإسرائيلية، أصابت مناطق عسكرية ومدنية على حد سواء.
ويحذّر مسؤولون إسرائيليون من أن إيران قادرة على ضرب إسرائيل دون سابق إنذار، كما يمكنها إنهاك أنظمة الدفاع الجوية الإسرائيلية بإطلاق دفعات كثيفة من الصواريخ في حال اندلاع نزاع طويل الأمد.
وترفض إيران إلى الآن توسيع نطاق محادثاتها مع الولايات المتحدة لتشمل ملفات غير السلاح النووي.
وقبل الزيارة، حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الثلاثاء من "ضغوط وتأثيرات مدمّرة" على الجهود الدبلوماسية.
وتكتسب هذه الزيارة أهمية كبيرة لنتنياهو المهدّد بانتخابات مبكرة والذي يحتاج إلى تحقيق مكاسب سياسية.
والأربعاء، قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال زيارته أستراليا إنه يأمل في أن تسهم المحادثات بين ترامب ونتنياهو في تقويض "إمبراطورية الشر" الإيرانية.
نبض