بعد 844 يوماً... تل أبيب تطفئ "ساعة حساب الزمن"
قرّرت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إطفاء ساعة حساب الزمن في ساحة تل أبيب بعد مرور 844 يوماً على تشغيلها لحساب وقت احتجاز الرهائن في غزة. هذه الساعة التي وضعت في ساحة بتل أبيب وتحولت إلى بؤرة لتجمع الإسرائيليين المطالبين بالإفراج عن الرهائن الذين اقتيدوا لقطاع غزة خلال هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
يأتي ذلك، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي أمس الاثنين، استعادة رفات آخر الرهائن من غزة. ويعود الرفات لران جفيلي، وهو شرطي خارج الخدمة كان يتعافى من إصابة، وكان يبلغ من العمر 24 عاماً، بحسب رويترز.
وشكرت والدة جفيلي الصحفيين على دعمهم: "قضي الأمر. عاد راني إلى الوطن بطلاً إسرائيلياً.. بطل ونحن فخورون به أكثر من أي شخص آخر في العالم".
هل بدأ التعافي؟
تعد عودة آخر الرهائن على أنها لحظة تعاف. وينظر على نطاق واسع إلى الهجوم على أنه أكثر هجوم إزهاقاً لأرواح اليهود منذ المحرقة النازية، والحدث الأكثر إيلاماً في تاريخ إسرائيل.
وأعلن منتدى الرهائن وأسرهم الذي كان يحشد الدعم الشعبي للرهائن وأسرهم أن شيرا شقيقة ران جفيلي ستشارك، إلى جانب رهائن سابقين وأفراد من أسرته، في مراسم عامة بساحة تل أبيب اليوم بالتزامن مع إطفاء الساعة.

تبادل الاتهامات
وتكمل استعادة الرفات أحد أهم بنود المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة. وتشمل المرحلة الثانية، التي أعلنت واشنطن انطلاقها مطلع الشهر الجاري، إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
ولقي أربعة جنود إسرائيليين وأكثر من 480 فلسطينيا حتفهم في غزة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر في إطار الخطة الأميركية لإنهاء الحرب. وتبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات مراراً بانتهاك الاتفاق.
نبض