مجلس السلام... دولٌ تعلن موقفها من دعوة ترامب
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عبر "إكس" اليوم الأربعاء أن بنيامين نتنياهو قبل دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"، وهي مبادرة تهدف مبدئياً إلى إنهاء الصراع في غزة، ولكن يمكن توسيع نطاقها لاحقاً للتعامل مع الصراعات في أماكن أخرى.
أذربيجان...
إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام أذربيجانية عن وزارة الخارجية قولها إن أذربيجان وافقت أيضاً على الانضمام إلى مجلس السلام.
ووجّهت واشنطن دعوة الانضمام إلى المجلس الذي يرأسه ترامب إلى عدد من الدول والقادة.

السويد...
من جهته، قال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون للصحافيين في دافوس إن بلاده لن تشارك في مبادرة "مجلس السلام" بالنص المقدّم حتى الآن.
مصر...
بدورها، أعلنت مصر قبولها دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يُشكّله من قادة العالم.
وأكدت القاهرة في بيان للخارجية ترحيبها "بالدعوة الموجهة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام.. والعمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية ذات الصلة".
وأعربت مصر عن دعمها لمهمة المجلس "في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة".
النرويج...
ورفضت النرويج تلبية دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"، بحسب ما أفاد الأربعاء مكتب رئيس الوزراء، خصوصاً بعد تدهور العلاقات بشكل ملحوظ عقب إبداء الرئيس الأميركي انزعاجه من عدم نيله جائزة نوبل للسلام.
وقال وزير الدولة في مكتب رئيس الوزراء كريستوفر ثونر في رسالة تلقت وكالة "فرانس برس" نسخة منها إنَّ "المقترح الأميركي يثير عدداً من الأسئلة التي تتطلب حوارا أكثر عمقا مع الولايات المتحدة. لذلك لن تنضم النروج إلى الترتيبات المقترحة لمجلس السلام، ولن تشارك في مراسم التوقيع في دافوس".
إيطاليا...
وذكرت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" أن إيطاليا لن تشارك في مبادرة "مجلس السلام" لترامب، مشيرةً إلى مخاوف من أن ينطوي الانضمام إلى مثل هذا الكيان الذي سيقوده زعيم دولة واحدة على انتهاك لدستور إيطاليا.
تركيا...
إلى ذلك، قال مصدر تركي لـ"رويترز" إنَّ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سيمثل الرئيس رجب طيب أردوغان في "مجلس السلام" الذي دعا إليه ترامب.
وأُنشئ "مجلس السلام" في البداية بهدف الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أنّه وبحسب "ميثاق" حصلت عليه وكالة "فرانس برس"، سيضطلع بمهام أوسع تتمثّل في المساهمة بحل النزاعات المسلّحة في العالم. وسيتعيّن على كل دولة مدعوّة دفع مليار دولار لقاء الحصول على مقعد دائم فيه.
وورد في الميثاق أنّ "كل دولة عضو تتمتّع بولاية مدّتها القصوى ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيّز التنفيذ، قابلة للتجديد من جانب الرئيس. ولا تسري هذه الولاية التي تبلغ ثلاث سنوات على الدول الأعضاء التي تدفع أكثر من مليار دولار نقداً إلى مجلس السلام خلال السنة الأولى التي تلي دخول الميثاق حيّز التنفيذ".
نبض