الرهينة الإسرائيلي المفرَج عنه أور ليفي تلقّى نبأ مقتل زوجته: "الضربة الأشدّ"
تلقّى الرهينة الإسرائيلي أور ليفي "الضربة الأشد" أثناء تحريره من غزة السبت، عندما علم أن زوجته قُتِلت على يد مقاتلي "حماس" في هجوم السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 الذي كان قد اخُتطِف خلاله، وفق ما قال شقيقه الأحد.
والسبت، أطلق مقاتلو "حماس" سراح ليفي مع إيلي شرابي وأوهاد بن عامي في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة.
وقال مايكل ليفي للصحافة في المستشفى حيث يُعالَج شقيقه: "كانت الضربة الأشد تنتظر أور عندما أطلِق سراحه. تأكد خوفه الأكبر".
أضاف: "قُتِلت إيناف، زوجته الحبيبة، في ذلك اليوم المشؤوم. خلال 491 يوماً، تشبث بالأمل في أن يجدها. خلال 491 يوما، لم يكن يعلم أنها لم تعد على قيد الحياة".
وتابع شقيقه "لقد علم بالأمر بالأمس فقط".
كان أور وإيناف ليفي يحضران مهرجان نوفا الموسيقي عندما شن مقاتلون من "حماس" هجوماً على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وهما كانا قد تركا ابنهما ألموغ الذي كان يبلغ من العمر عامين، مع جديه.
أور وإيناف اللذان كانا لا يفترقان عادةً وكانا قد التقيا في المدرسة، حاولا الاختباء من مقاتلي حماس.
ووفقاً لمنتدى عائلات الرهائن، قُتِلت إيناف في الهجوم، بينما اختُطِف أور مع رجال آخرين.
وقال شقيقه مايكل الأحد: "أور على قيد الحياة. إنه هنا. لكن هذه السعادة ممزوجة بحزن شديد وألم لا يوصف". وتابع: "بعد كل ما مر به، وجد أخيراً ابنه. صبي يبلغ من العمر ثلاث سنوات لم يرَ والده منذ 16 شهراً".
نبض