جولة جديدة من الضربات الأميركية على إيران: استهداف منشآت لتخزين الصواريخ والمسيَّرات
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الخميس، استكمال جولة جديدة من الضربات ضد إيران عند الساعة 10:30 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن العمليات نُفذت لليلة الثانية عشرة على التوالي.
وقالت القيادة إنَّ القوات الأميركية استهدفت قدرات بحرية إيرانية، ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيَّرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب أصول تابعة للدفاع الجوي.
وأشارت إلى أن الضربات تهدف إلى تقليص قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية، في ظل استمرار التوتر حول حركة الملاحة في المياه الإقليمية.
وبحسب البيان، استهدفت القوات الأميركية خلال الشهر الجاري عشرات المواقع العسكرية الإيرانية على اليابسة، بالتزامن مع استئناف ما وصفته القيادة بJ"الحصار البحري" ضد إيران.
"شبه معدومة"...
إلى ذلك، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إنَّ "الجيش الأميركي استخدم قاذفة بي-1 بعيدة المدى يوم الثلاثاء لضرب أهداف للحرس الثوري في إيران".
وأكدوا أن "القدرات العسكرية الإيرانية حول مضيق هرمز شبه معدومة".

في إيران...
على مقلبٍ آخر، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض موقع في محيط مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران، لقصف صاروخي نسبته إلى الولايات المتحدة، في وقت سُمع فيه دوي انفجارات في منطقتين أخريين جنوب البلاد.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية عن مسؤول في محافظة خوزستان أن موقعاً قرب مدينة الأهواز تعرض لهجوم صاروخي أميركي، من دون أن يقدم تفاصيل بشأن طبيعة الموقع المستهدف أو حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم.
كما ذكرت وكالة "فارس" شبه الرسمية أن القصف استهدف محيط مدينة الأهواز، ونقلت عن نائب محافظ خوزستان قوله إنَّ نقطة في محيط المدينة تعرضت لقصف صاروخي أميركي.
وقُتِل شخصان في ضربة أميركية استهدفت محيط صالة الركاب قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق، وفق ما أفادت به شبكة أخبار الطلبة الإيرانية (SNN) نقلًا عن مسؤول أمني.
في السياق، أعلن الجيش الكويتي فجر الخميس أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات "طائرات مسيَّرة معادية".
لاحقاً، أعلن الحرس الثوري الإيراني "أننا استهدفنا مواقع للقوات الأميركية في قاعدتي علي السالم الجوية والعديري في الكويت".

"مفترق طرق"...
وكان مسؤولون أميركيون وإسرائيليون قد قالوا إن إدارة دونالد ترامب أمام مفترق طرق في حرب إيران، وإنها تدرس خيارين، التوجه إلى وقف إطلاق نار جديد لمدة 10 أيام بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، أو شن حملة عسكرية أميركية إسرائيلية واسعة لـ"إجبار طهران على الرضوخ"، بعد هجمات أودت بحياة جنديين على الأقل، وإصابة 100 عسكري أميركي.
وأوضح المسؤولون لموقع "أكسيوس"، أن ترمب لم يتخذ قراراً بشأن أي الاتجاهين سيسلك، ولكن الأيام القليلة المقبلة ستحدد أي المسارين سيسود، مع تضاؤل شهية استمرار الحرب المفتوحة التي تشل المنطقة.
وذكر مصدران إقليميان مطلعان لـ"أكسيوس"، أن قطر ومصر وباكستان ودولاً أخرى نقلت إلى الولايات المتحدة وإيران مقترحاً لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام.
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن واشنطن تدرس المقترح، كما حثت إسرائيل على تجنب اتخاذ خطوات قد تغلق نافذة الحل الدبلوماسي.
نبض