ترامب: مذكرة التفاهم استسلام إيراني.. وقاليباف: أيدينا على الزناد
أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة أن مذكرة التفاهم الأخيرة مع طهران تمثّل في واقع الأمر استسلاماً إيرانياً غير مشروط.
وقال لموقع "أكسيوس": "تفاوضت على الاتفاق مع إيران لمنع تحوّل الحرب إلى كساد اقتصادي عالمي".
هذا وأعلن البيت الأبيض تأجيل إرسال نائب الرئيس جي دي فانس إلى سويسرا لإجراء محادثات مع المفاوضين الإيرانيين بسبب مشكلات لوجستية، مضيفاً: "نتطلّع إلى بدء المحادثات الفنية في أقرب وقت ممكن".
بدورها، أكّدت المتحدّثة باسم البيت الأبيض أنّه "لا توجد اتّفاقيات تتجاوز مذكرة التفاهم بل مناقشات بشأن الخطوات التالية".
وأضافت، لشبكة "سي أن أن": "فريقنا المفاوض يأمل التوصّل للمزيد من الاتّفاقيات بالمحادثات المقبلة"، مشيرة إلى أن "الاقتراحات تتضمّن تفاهماً بشأن مسألة السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم".

"طريق صعب"
من جهّته، رأى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن رسالة المرشد مجتبى خامنئي "أوضحت أنّه بالانتهاء من مذكرة التفاهم نكون قد وصلنا إلى بداية طريق صعب".
وتابع: "علينا استيفاء حقوق الشعب الإيراني والمقاومة من العدو الناكث لعهوده، ولن نسمح للطرف المقابل بالمس بحقوق شعبنا وجبهة المقاومة عبر انتهاك التزاماته واستخدام منطق القوة".
وأردف: "إذا سعى العدو لفرض مطالبه المفرطة فنحن مستعدّون للرد عليه بحزم وأيدينا على الزناد".
وختم: "آمل أن تسهم رسالة المرشد بتوحيد مجتمعنا في مواجهة العدو من أجل تحقيق شروط مذكرة التفاهم".
نبض