معطيات جديدة عن صحّة مجتبى خامنئي... هل بُتر أحد أطرافه؟
مع عدم ظهوره منذ تعيينه مرشداً، تتزايد التكهّنات بشأن الوضع الصحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي وسط هدنة هشة بين طهران وواشنطن، والتلميحات بإمكانية تجدّد الحرب مع استمرار المفاوضات.
في معلومات جديدة، شرح مدیر مرکز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحّة الإيرانية حسین کرمان بور الوضع الصحي لخامنئي في الیوم الأول من الحرب، بعد إصابته مع والده المرشد السابق علي خامنئي.
قال بور إنّه "عند وصوله إلى مستشفى، علمنا أن خامنئي قد نُقل إلى مستشفى سینا في الیوم الأول من الحرب والخبر السار بالنسبة لنا کان هو أن القائد حي".

وأوضح أنّه "تم تجهيز غرفة العمليات، واتُخذت الإجراءات اللازمة. ولحسن الحظ، لم يُصب إصابة بالغة".
وأردف: "لكن من الطبيعي أن يُصاب من يكون في موقع حادث كهذا بجروح عدّة"، مضيفاً: "لم تكن هذه الجروح من النوع الذي يشوّه وجهه أو يُؤدّي إلى بتر أحد أطرافه كما حدث مع والده".
ولفت بور في الختام إلى أنّه "تم وضع غرز عدّة علی الجروح، والجزء الذي تقرر هناك وضع الغرز علیه کان رجله".
الأسبوع الماضي، أفاد التلفزيون الرسمي بأن "قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوّات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله علي آبادي التقى خامنئي".
ولم يتضح على الفور موعد انعقاد هذا الاجتماع، إلا أن خامنئي أصدر خلاله "توجيهات وإرشادات جديدة لمواصلة العمليات لمواجهة العدو"، بحسب النص الذي نشره التلفزيون الرسمي للاجتماع، من دون الخوض في التفاصيل.
لم يُصدر خامنئي سوى بيانات مكتوبة منذ تعيينه مطلع آذار/مارس.
نبض