كبير المفاوضين الإيرانيين: لا نقبل التفاوض تحت التهديد... وفانس سيتوجه إلى باكستان

ايران 21-04-2026 | 00:50

كبير المفاوضين الإيرانيين: لا نقبل التفاوض تحت التهديد... وفانس سيتوجه إلى باكستان

قاليباف: "ترامب يسعى لتحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام"...
كبير المفاوضين الإيرانيين: لا نقبل التفاوض تحت التهديد... وفانس سيتوجه إلى باكستان
محمد باقر قاليباف (أرشيفية).
Smaller Bigger

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الاثنين، أن طهران لا تقبل التفاوض مع الولايات المتحدة تحت التهديد.

 

وقال قاليباف، وهو أيضاً كبير المفاوضين الإيرانيين، في منشور على موقع "إكس": "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لتحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام".

 

وتابع: "استعددنا خلال الأسبوعين الماضيين لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة".

 

إلى ذلك، أعلن مسؤول إيراني لصحيفة "واشنطن بوست"، "أننا اتفقنا إلى حد كبير على الخطوط العريضة للاتفاق".

 

وذكرت مصادر لإعلام باكستاني أنه هناك ترجيحات بالتوصل لاتفاق بين أميركا وإيران بحلول الأربعاء.

 

دونالد ترامب (أ ف ب).
دونالد ترامب (أ ف ب).

 

"الاتفاق سيكون الأفضل"...

في السياق، ذكر موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر أميركية، أن نائب الرئيس جيه.دي فانس سيتوجه إلى باكستان اليوم الثلاثاء من أجل محادثات إيران.

 

في وقت سابق، قال ترامب إنَّ الاتفاق الذي تعمل إدارته على إبرامه مع إيران "سيكون أفضل بكثير من الاتفاق النووي الشامل، المعروف باسم "الاتفاق النووي الإيراني الذي صاغه باراك أوباما وجو بايدن، والذي يعد من أسوأ الاتفاقات التي أُبرمت فيما يتعلق بأمن بلادنا".

 

وأضاف في تصريحات عبر منصة "تروث سوشال": "لقد كان طريقاً مضموناً نحو امتلاك سلاح نووي، وهو ما لن يحدث ولا يمكن أن يحدث مع الاتفاق الذي نعمل عليه".

 

واتهم ترامب الإدارات السابقة بتقديم تنازلات مالية كبيرة لإيران، قائلاً: "لقد تم تسليم 1.7 مليار دولار نقداً محملة على طائرة بوينغ 757 ونقلت إلى إيران لتتصرف بها القيادة الإيرانية كما تشاء. كما تم إفراغ حسابات بنكية في واشنطن العاصمة وفيرجينيا وميريلاند. وقد قال المصرفيون إنهم لم يروا شيئًا كهذا من قبل. بالإضافة إلى ذلك، تم دفع مئات المليارات من الدولارات لإيران".

 

قبيل ذلك، أخبر الرئيس الأميركي مراسلة قناة "فوكس نيوز" ماريا بارتيرومو، أنه سيتم توقيع اتفاق مع إيران "اليوم" في إسلام آباد، باكستان.

 

وحذّر ترامب من أنه إن لم يُوقّع الاتفاق، "فسيُفجّر كل محطة طاقة وجسر في إيران".

 

ولم تؤكد إيران هذا الادعاء، ولم تُعلن عن قرار بإرسال وفد إلى إسلام آباد. مع ذلك، صرّحت مصادر باكستانية لصحيفة "نيويورك بوست" بأن طهران "مستعدة لجولة ثانية"، لكن "لم يُتخذ أيّ قرار بهذا الشأن".