طهران تتوعّد بالرد على "الإنزال الأميركي"... ومصدر: البرنامج الصاروخي ليس مطروحاً للتفاوض
مع عدم إعلان إيران أي قرار بعد بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، المتوقّعة غداً الثلاثاء، توعّدت بالرد على الهجوم الذي طال إحدى سفنها.
"الخلافات قائمة"
في المستجدّات، لفت مصدر إيراني كبير لـ"رويترز" اليوم الإثنين إلى أن الخلافات بشأن البرنامج النووي "لا تزال قائمة والفجوات لم تتقلّص".
وأضاف أن "القدرات الدفاعية لإيران بما يشمل برنامجها الصاروخي هي أمور ليست مطروحة للتفاوض" مع الولايات المتحدة.
وتابع "استمرار الحصار الأميركي في مضيق هرمز يقوّض محادثات السلام".

"سنرد"
بدوره، أعلن مقر خاتم الأنبياء في إيران أن طهران سترد على الهجوم الأميركي الذي استهدف سفينة إيرانية، وذلك بعد ضمان سلامة طاقمها وعائلاتهم.
وأوضح أن "هناك قيوداً حالياً على طبيعة الرد، نظراً لوجود أفراد الطاقم وعائلاتهم على متن السفينة، ما يفرض مراعاة سلامتهم قبل اتخاذ أي إجراء".
قلق صيني
مع كل هذه التطوّرات، أعرب المتحدّث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون أن بلاده تشعر بالقلق من اعتراض الولايات المتحدة لسفينة شحن ترفع علم إيران وحثّ الأطراف المعنية على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بطريقة مسؤولة.
وأضاف "الموقف في مضيق هرمز معقد وحسّاس"، مؤكّداً أن على الأطراف المعنية تجنّب المزيد من التصعيد "وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف العبور الطبيعي في المضيق".
وختم: "الآن وقد أتيحت فرصة للسلام، ينبغي تهيئة الظروف المواتية لإنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن".
نبض