رأى مستشار المرشد الإيراني على أكبر ولايتي اليوم الأحد أن "عصر فرض الأمن من وراء المحيطات انتهى".
وقال في منشور عبر "إكس": "اليوم، لا يقتصر الأمر على ضمان أمن مضيق هرمز وملقا تحت سلطتنا وسلطة شركائنا الاستراتيجيين فحسب، بل إن أمن مضيق باب المندب يقع أيضاً في أيدي إخوان أنصار الله. أي عمل تخريبي سيواجه برد فعل متسلسل".
۱) دوران تحمیل امنیت از آن سوی اقیانوسها به پایان رسیده،امروز نه تنها امنیت هرمز و مالاکا در سایه اقتدار ما و شرکای راهبردیمان تضمین شده،بلکه امنیت بابالمندب نیز در ید برادران انصارالله است.
— Aliakbar Velayati (@Drvelayati_ir) April 19, 2026
«هر شیطنتی ، پاسخ زنجیره ای خواهد داشت»
وتابع: "في قمة باريس الهزلية، إذا كانت إنكلترا وفرنسا قلقتين بشأن أمن الملاحة البحرية، فعليهما معالجة مسألة مضيق دوفر وإنهاء الجرح القديم في جبل طارق. نحن نقدر مواقف مدريد المستقلة والحكيمة".

وفي وقت تتواصل جهود الوساطة بعد محادثات عالية المستوى في إسلام آباد لم تُثمر عن أي اتفاق، أكّدت إيران أنها لن تسمح بإعادة فتح الممر البحري التجاري الاستراتيجي إلا إذا رفعت الولايات المتحدة الحصار الذي تفرضه على موانئها.
وحذّر الحرس الثوري من أن أي محاولة للمرور عبر مضيق هرمز من دون إذن "ستُعتبر تعاونا مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة".
نبض