قبيل موعد المفاوضات... إعلام إيراني: إغلاق مضيق هرمز أمام الناقلات
أعلنت وكالة "فارس" الإيرانية اليوم الأربعاء أن إيران "أقفلت مضيق هرمز، بنسبة 99% من السفن، احتجاجاً على الاعتداءات الإسرائيلية اليوم على لبنان".
بدوره، لفت نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى "أنّنا شهدنا اليوم زيادة في حركة المرور في مضيق هرمز ونأمل أن نشهد زيادة مماثلة غداً".
عودة ناقلات
من جهّتها، أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز بالكامل ما أجبر ناقلات النفط على العودة.
ولفت إعلام إيراني إلى إعادة ناقلة نفط إلى مياه الخليج بعد محاولتها عبور المضيق.
وقد ذكرت شبكة "أخبار الطلاب" أن منظّمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية أوضحت أن طرق المرور الآمنة عبر مضيق هرمز محدّدة، ويجب على السفن استخدامها بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.

وأوضحت المنظّمة أن مسار الدخول الآمن يمتد من بحر عُمان باتجاه شمال جزيرة لارك، بينما يمر مسار الخروج الآمن من الخليج جنوب الجزيرة باتجاه بحر عُمان.
"غير منطقي"
في السياق، رأى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن ثلاثة بنود رئيسية من اقتراح النقاط العشر لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهكت قبل بدء المفاوضات المقرّر انطلاقها يوم الجمعة في باكستان، مضيفاً أنّه في ظل هذه الظروف، يعد وقف إطلاق النار الثنائي أو المفاوضات أمراً غير منطقي.
وأضاف في منشور عبر "إكس" أن هذه الانتهاكات شملت خرق وقف إطلاق النار في لبنان ودخول طائرة مسيرة إلى المجال الجوي الإيراني وإنكار حق إيران في تخصيب اليورانيوم.
اتّصال إيراني - فرنسي
في السياق، قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن وقف إطلاق النار في لبنان هو "من الشروط الأساسية" في خطّة طهران المؤلفة من عشر نقاط والتي تشكّل أساس الهدنة مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا".وأوردت الوكالة أن بيزشكيان شدّد في محادثة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، على أن "قبول إيران بوقف إطلاق النار هو دليل واضح على تحلّيها بحس المسؤولية وعلى وجود إرادة حقيقية لديها لحل النزاعات عبر المسار الديموقراطي".
ولفتت الوكالة إلى أن الرئيس الإيراني شدّد أيضاً على "ضرورة وقف إطلاق النار في لبنان وذكّر بأن هذا المطلب يُعدّ أحد الشروط الأساسية للخطة الإيرانية المؤلفة من عشر نقاط"
ومن المقرّر أن يلتقي ممثلو الطرفين السبت في إسلام آباد للتفاوض على تسوية للحرب، تتجاوز هدنة الأسبوعين التي تم إقرارها ليل الثلاثاء-الأربعاء، في ربع الساعة الأخير قبل انتهاء مهلة الإنذار التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وسيقود نائب الرئيس جاي دي فانس الوفد الأميركي الذي سيضم المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوقعت ضربات إسرائيلية متزامنة على لبنان، استهدفت خصوصاً مناطق سكنية في بيروت، 182 قتيلا و890 جريحاً الأربعاء، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية.
نبض