مجتبى خامنئي فاقد للوعي وحالته "خطرة"... الكشف عن مقرّ إقامة المرشد الإيراني الأعلى
لا تزال الحالة الصحية للمرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي تُثير تساؤلات في الداخل الإيراني والعالم، خاصة بعد توجّهه برسالة مكتوبة إلى الشعب الإيراني، للمرة الثالثة توالياً منذ خلافة والده، فيما لم يظهر مباشرة أمام الملأ منذ إصابته في غارات إسرائيلية أميركية في 28 شباط/ فبراير 2026.
وفي جديد المعطيات، كشفت صحيفة "التايمز" أنّ مجتبى خامنئي "عاجز ويتلقى العلاج الطبي في مدينة قم المقدسة".
ونقلت التايمز"، استناداً إلى مذكرة ديبلوماسية، أن رجل الدين البالغ من العمر 56 عاماً، كان فاقداً للوعي ويتلقى علاجاً لحالة طبية "خطيرة".
وهذه هي المرة الأولى التي يُكشَف فيها موقع المرشد الأعلى لإيران. وتقع مدينة قم الوسطى على بُعد 87 ميلاً (حوالي 140 كيلومتراً) جنوب طهران. وتُعد المدينة مقدسة في المذهب الشيعي وتُعرَف بأنها "العاصمة الدينية" للجمهورية الإسلامية.
وجاء في الوثيقة، التي يُعتقد أنها تستند إلى معلومات استخباراتية أميركية وإسرائيلية تمت مشاركتها مع حلفاء خليجيين، أن خامنئي "غير قادر على المشاركة في أي عملية صنع قرار من قبل النظام".
وكانت معلومات حول موقع المرشد الأعلى معروفة لوكالات التجسس الأميركية والإسرائيلية منذ فترة، لكنها لم تُكشَف سابقاً للعلن.

جنازة علي خامنئي
ووفقاً للتقرير، يجري التحضير لدفن جثمان خامنئي الراحل، الذي اغتيل في الضربات الأميركية-الإسرائيلية في 28 شباط/ فبراير، في مدينة قم.
وذكرت "التايمز" أن مجتبى خامنئي قد يُدفن هو نفسه في الضريح، ما يشير إلى أن وضع المرشد الأعلى الإيراني الجديد قد يكون حرجاً.
وأكدت إيران أن خامنئي الابن أُصيب في الضربة الجوية نفسها التي قُتل فيها والده ووالدته وزوجته زهرة حداد-عادل وأحد أبنائه في اليوم الأول من الحرب التي أشعلت الشرق الأوسط لأكثر من خمسة أسابيع.
ولم يظهر المرشد الأعلى الجديد في العلن ولم يُسمع صوته منذ بدء الحرب، على الرغم من اختياره لخلافة والده في أوائل آذار/ مارس. وقد تمت قراءة عدة بيانات منسوبة إلى خامنئي عبر التلفزيون الرسمي الإيراني، لكن غياب أيّ تسجيل صوتي لع يُعزّز التقارير غير المؤكدة بأنّه ما يزال في حالة حرجة.
نبض