بريطانيا تنشر ثاني أكبر حاملاتها الطائرات في شرق المتوسط... ما قدرات "برينس أوف ويلز"؟
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الاثنين، عن وصول حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز" (R09) إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، وذلك في أعقاب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، في مهمة "للاندماج مع الحلفاء في الدفاع عن قبرص"، بحسب الوزارة.
وقد أرسلت بريطانيا خلال الأسابيع الماضية المدمرة "إتش إم إس دراغون"، ومروحيات وايلدكات المضادة للطائرات المسيّرة لنشرها في شرق المتوسط بهدف تعزيز دفاعاتها في المنطقة. والمدمرة "دراغون" تُعدّ من طراز "Type 45" وهي واحدة من أكثر سفن الدفاع الجوي كفاءةً في العالم، ومجهزة بنظام صواريخ سي فايبر القادر على إطلاق ثمانية صواريخ في أقل من عشر ثوانٍ وتوجيه ما يصل إلى 16 صاروخاً في وقت واحد.

ما هي حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز" (R09)؟
حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز" (HMS Prince of Wales - R09) هي ثاني حاملات الطائرات من فئة "الملكة إليزابيث" التابعة للبحرية الملكية البريطانية وأحدثها.
تُعد هذه السفينة، إلى جانب شقيقتها "إتش إم إس كوين إليزابيث"، أكبر القطع الحربية التي بُنيت للمملكة المتحدة على الإطلاق، وهي بمثابة قاعدة جوية عائمة.
📌 يبلغ طولها 284 متراً وعرض سطح الطيران فيها 73 متراً، بمساحة تعادل 3 ملاعب كرة قدم تقريباً.
📌 يقدّر وزنها بنحو 65,000 طن (وتصل إلى 80,000 طن عند الحمولة الكاملة).
📌 تتجاوز سرعتها 25 عقدة بحرية، ولديها مدى تشغيلي يصل إلى 10,000 ميل بحري.
📌 مصممة لحمل ما يصل إلى 40 طائرة في الظروف العادية، مع قدرة استيعاب قصوى تتجاوز 70 طائرة في حالات الطوارئ.
📌 الطائرات الرئيسية: مقاتلات الشبح F-35B Lightning II ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي.
📌 المروحيات: تشمل مروحيات "ميرلين" للإنذار المبكر ومكافحة الغواصات، ومروحيات "وايلد كات" و"أباتشي" و"شينوك".
📌 تضم طاقماً أساسياً مكوناً من حوالي 700 فرد، ويرتفع العدد إلى 1,600 فرد عند وجود المجموعة الجوية الكاملة وقوات المارينز.
📌 أُدخِلت إلى الخدمة رسمياً في 10 كانون الأول/ديسمبر 2019.
📌 تتميز بتصميم الجزيرة المزدوجة الفريد (واحدة للملاحة والأخرى للتحكم في الطيران)، وتعتمد على نظام دفع كهربائي متطور.
نبض