الجيش الأميركي: قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز تراجعت
أكّد الجيش الأميركي السبت أن قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز "تراجعت" جرّاء قصف منشأة تحت الأرض هذا الأسبوع كانت الجمهورية الإسلامية تخزّن فيها صواريخ كروز وأنواعاً أخرى من الأسلحة.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر في مقطع فيديو نُشر عبر منصّة "إكس": "لم نكتفِ بتدمير المنشأة، بل قضينا أيضاً على مواقع دعم استخباراتي وأجهزة رادار موجِهة للصواريخ كانت تُستخدم لرصد تحرّكات السفن".
وأضاف أن "قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز وحوله تراجعت نتيجة لذلك، ولن نتوقّف عن ملاحقة هذه الأهداف".
ولفت الأدميرال إلى أنّ "النظام الإيراني استخدم هذه المنشأة المحصّنة تحت الأرض ليخزّن سرّا صواريخ كروز مضادة للسفن، إضافة إلى قواذف صواريخ متحرّكة ومعدّات أخرى كانت تشكّل خطراً جسيماً على الملاحة الدولية".

وبعد ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وإغلاق طريق تصدير النفط عبر مضيق هرمز، وتوتّر علاقات واشنطن مع أقرب حلفائها، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدّداً إنّه يفكّر في "تقليص" العمليات تدريجياً.
وكتب عبر منصّته "تروث سوشال" "نحن نقترب من تحقيق أهدافنا فيما ندرس تقليص جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط تدريجياً".
Update from CENTCOM Commander on Operation Epic Fury: pic.twitter.com/8yTLrVy4jk
— U.S. Central Command (@CENTCOM) March 21, 2026
من جانبها، لفتت المتحدّثة باسم البيت الأبيض إلى أن البنتاغون يتوقّع أن تستغرق مهمّته أربعة إلى ستة أسابيع.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس السبت أن "وتيرة الغارات" الإسرائيلية الأميركية على إيران "ستزداد في شكل كبير" في الأيام المقبلة.
ونقل بيان عن كاتس قوله خلال اجتماع لتقييم الوضع إن "وتيرة الضربات التي ستنفّذها القوّات الإسرائيلية والجيش الأميركي ضد نظام الإرهاب الإيراني والبنى التحتية التي يستند إليها ستزداد في شكل كبير" اعتباراً من الأحد.
وأدّى هذا التوتّر إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، إذ ارتفع سعر برميل خام برنت بحر الشمال بأكثر من 50% خلال الشهر الماضي، وأصبح الآن يتجاوز 105 دولارات للبرميل.
نبض