مجبتى خامنئي في أول كلمة له: يجب إبقاء مضيق هرمز مغلقاً وسنستمر باستهداف القواعد الأميركية في دول الجوار

ايران 12-03-2026 | 15:41

مجبتى خامنئي في أول كلمة له: يجب إبقاء مضيق هرمز مغلقاً وسنستمر باستهداف القواعد الأميركية في دول الجوار

اعتبر أن "حزب الله المضحي جاء لنصرة الجمهورية الإسلامية رغم جميع العوائق"...
مجبتى خامنئي في أول كلمة له: يجب إبقاء مضيق هرمز مغلقاً وسنستمر باستهداف القواعد الأميركية في دول الجوار
مجتبى خامنئي (أرشيفية).
Smaller Bigger

توجّه المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي في أول رسالة له إلى الشعب الإيراني عقب انتخابه خلفاً لوالده آية الله علي خامنئي، قائلاً إنَّ "قواعد العدو في المنطقة هدفها السيطرة على بلدانها".

 

وأضاف في كلمة مسّجّلة بالصوت فقط: "نؤمن بالصداقة مع دول الجوار لكنّنا مجبرون على استمرار استهداف القواعد الأميركية فيها"، مشدداً على "أننا لن نتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو لا سيما جريمة مدرسة ميناب".

 

وتابع خامنئي: "يجب الاستفادة من جميع الإمكانات لإغلاق مضيق هرمز"، لافتاً إلى أن "ضرباتنا القوية أخرجت العدو من وهم إمكانية السيطرة على وطننا وتجزئته".

 

إلى ذلك، أكد أنّ "جبهة المقاومة جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية"، مضيفاً: "رأينا كيف ساند حزب الله المضحي الجمهورية الإسلامية رغم كل العقبات... ولن نتراجع عن الانتقام لدماء شهدائنا".

 

مجتبى خامنئي (أرشيفية).
مجتبى خامنئي (أرشيفية).

 

وجاء في بيان المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي: "من فنون القائد الشهيد وسلفه العظيم إدخالَ الشعب في جميع الميادين، وتوعيتهم وبصيرتهم المستمرة، والاعتماد العملي على قوّتهم. وبهذا المعنى جسّدوا حقيقة الجمهور والجمهورية، وكانوا مؤمنين بها من أعماق قلوبهم. وقد ظهر أثر ذلك بوضوح في هذه الأيام القليلة التي بقي فيها البلد بلا قائدٍ وبلا قائدٍ أعلى للقوات المسلحة؛ إذ إنّ بصيرة الشعب الإيراني العظيم ووعيه في الحادثة الأخيرة، وصموده وشجاعته وحضوره، أدهشت العدو وأثارت إعجاب الصديق. أنتم أيها الشعب من قاد البلاد وضَمِنَ قوّتها".

 

وأضاف: "أيها الإخوة المجاهدون! إنّ إرادة جماهير الشعب هي مواصلة الدفاع المؤثّر والرادع. كما يجب الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز. وقد أُجريت دراسات حول فتح جبهاتٍ أخرى يفتقر العدو فيها إلى الخبرة وسيكون شديد الضعف فيها، وسيُفعَّل ذلك إذا استمرت حالة الحرب وبحسب ما تقتضيه المصلحة".

 

وتابع خامنئي: "كما أتقدّم بالشكر الصادق لمجاهدي جبهة المقاومة. إننا نعدّ دول جبهة المقاومة أفضل أصدقائنا، وقضية المقاومة جزءٌ لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية. ولا شك أنّ تعاون مكوّنات هذه الجبهة معاً يقصّر الطريق للخلاص من الفتنة الصهيونية. وقد رأينا كيف لم يتخلَّ اليمن الشجاع المؤمن عن الدفاع عن شعب غزة المظلوم، وكيف ساند حزب الله المضحي الجمهورية الإسلامية رغم كل العقبات، وكذلك سارت مقاومة العراق بشجاعة على هذا الطريق".

 

وقال: "أتوجّه بالكلام إلى الذين تضرّروا في هذه الأيام؛ سواء من فقدوا أعزاء بالشهادة، أو أصيبوا بجروح، أو تضرّرت منازلهم وأماكن أعمالهم. أولاً أعبّر عن تعاطفي العميق مع عوائل الشهداء الكرام. وهذا نابع من تجربة مشتركة لي معهم؛ فإلى جانب والدي الذي أصبح فقده مصاباً عاماً، فقد ودّعت زوجتي الوفية العزيزة، وأختي المضحية التي أفنت نفسها في خدمة والديها ونالت أجرها، وطفلها الصغير، وزوج أختي الآخر العالم الشريف، إلى قافلة الشهداء"، مضيفاً: "لكن ما يجعل الصبر على المصائب ممكناً بل سهلاً هو الثقة بوعد الله القطعي بالأجر العظيم للصابرين. لذلك ينبغي الصبر والاعتماد على لطف الله تعالى".

 

وأكد خامنئي "أننا لن نتغاضى عن الثأر لدماء شهدائكم. وهذا الثأر لا يقتصر على شهادة قائد الثورة فحسب، بل إنّ كل فرد من شعبنا يُستشهد بيد العدو يشكّل قضية مستقلة في ملف الانتقام. وقد تحقق جزء محدود من هذا الانتقام حتى الآن، لكنه سيبقى مفتوحاً حتى يتحقق بالكامل، وخاصة فيما يتعلق بدماء أطفالنا. ولذلك فإن الجريمة التي ارتكبها العدو عمداً في مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب وغيرها لها شأن خاص في هذه المتابعة"، قائلاً: "يجب أن يتلقى جرحى هذه الاعتداءات العلاج المناسب مجاناً وأن يستفيدوا من بعض الامتيازات الأخرى".

 

وتابع: "ينبغي ـ ما أمكن في الظروف الحالية ـ اتخاذ إجراءات كافية لتعويض الأضرار المالية التي لحقت بالممتلكات الخاصة. وهذان الأمران تكليفٌ واجب التنفيذ على المسؤولين، وعليهم أن يرفعوا تقريراً بذلك إليّ"، مضيفاً: "وأؤكد أننا سنطالب العدو بالتعويضات، فإن امتنع فسنأخذ من أمواله بقدر ما نراه مناسباً، وإن لم يتيسر ذلك فسندمّر من ممتلكاته بالمقدار نفسه".

 

وأشار خامنئي إلى أن "لدينا حدود برية أو بحرية مع خمس عشرة دولة، وكنا دائماً نرغب في علاقاتٍ دافئة وبنّاءة مع الجميع. لكن العدو أقام منذ سنوات قواعد عسكرية ومالية في بعض هذه الدول ليضمن هيمنته على المنطقة. وفي الهجوم الأخير استُخدمت بعض هذه القواعد، ولذلك ـ كما حذّرنا سابقاً ـ استهدفنا تلك القواعد فقط من دون الاعتداء على تلك الدول. وسنضطر إلى مواصلة هذا الأمر إذا استمر استخدام تلك القواعد، مع تأكيدنا الدائم على رغبتنا في علاقات صداقة مع جيراننا. وننصح هذه الدول بإغلاق تلك القواعد سريعاً، فقد تبيّن لهم أن ادعاء الولايات المتحدة تحقيق الأمن والسلام لم يكن إلا كذباً".

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 3/11/2026 12:05:00 AM
أفيخاي أدرعي يرد على باسيل بعد تحميله إسرائيل مسؤولية الحرب
لبنان 3/10/2026 9:10:00 AM
أسعار المحروقات تشهد ارتفاعاً كبيراً
لبنان 3/11/2026 5:36:00 AM
"الجماعة الإسلامية" تنفي استهداف مكاتبها أو كوادرها بالغارة الإسرائيلية في بيروت