"مسيّرات استهدفت قواعد بريطانية انطلقت من لبنان"... رجي: الهجمات لا تمثّل الدولة
أعلن وزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس أنّ الطائرات المسيّرة المحمّلة بالمتفجرات التي استهدفت قواعد بريطانية على الأراضي القبرصية انطلقت من لبنان.
وأشار إلى أن التطوّرات الأخيرة تفرض التركيز على الجبهة اللبنانية، لافتاً إلى أنه لا يمكن استبعاد أي احتمال.
وفي المستجدّات أيضاً، أرسل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي رسالةً نصيةً إلى نظيره القبرصي، أعرب فيها عن إدانته الشديدة للهجمات التي استهدفت قواعد عسكرية بريطانية في قبرص.
وأكّد رجي في رسالته أن "هذه الأعمال لا تمثّل لبنان دولةً وشعباً وقيماً"، مشدّداً على أن بلاده "لن تكون منصةً لتنفيذ أجندات خارجية".
ودعا "أصدقاءه القبارصة إلى عدم الخلط بين الدولة اللبنانية وبين الجهات التي تعمل خارج سلطتها وإطارها القانوني".
وذكّر بالقرار الحكومي اللبناني الذي يُصنّف جميع الأنشطة العسكرية والأمنية لـ"حزب الله" أنشطةً غير قانونية، مؤكّداً أن الهجمات على قبرص تقع في هذا السياق بالتحديد، إذ تُنفَّذ خارج سلطة الدولة وتتعارض مع قراراتها السيادية.
وخُتمت الرسالة بالتعبير عن الأسف البالغ إزاء وقوع هذه الأعمال المشينة، مع تأكيد رفض لبنان التام لها بصورة لا لبس فيها ودون أي تحفظ.
ويوم الأربعاء، أفادت قبرص أنّها رصدت "جسماً مثيراً للريبة" بالقرب من المجال الجوي اللبناني.

وأفاد مصدر حكومي قبرصي وكالة "رويترز"، حينها، بإغلاق المجال الجوي فوق مطار لارنكا القبرصي، فيما أقلعت طائرات F-16 يونانية، التي تم نشرها في جزيرة قبرص، لاعتراض التهديد.
ولاحقاً، قال متحدث باسم الحكومة القبرصية إنّ قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص كانت هدفاً لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية الصنع، وليس قبرص نفسها التي كانت مستهدفة.
وأضاف المتحدث "كان الهجومان موجهين نحو القواعد البريطانية في أكروتيري".
وأفاد مصدر قبرصي وكالة "رويترز"، بأنّ جميع المؤشرات تشير إلى أن الطائرات المسيرة التي استهدفت قواعد بريطانية في قبرص أطلقها "حزب الله" في لبنان.
نبض