بوادر خلافات وسط المداولات السرية لاختيار خلف لخامنئي
بدأت تتكشف خلافات وسط المناقشات السرية حول من سيخلف المرشد الأعلى علي خامنئي الذي قضى في قصف إسرائيلي-أميركي السبت الماضي في طهران.
وترددت دائماً شائعات حول إمكانية تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى خلفًا لوالده، نظرًا لعلاقته الوثيقة بالحرس الثوري ذي النفوذ الواسع.

وكتب حامد راسائي، عضو مجلس الشورى ورجل الدين المعروف بمواقفه المتشددة، يوم الخميس، أن نجل المرشد الأعلى الراحل كان "طالبًا متميزًا في الحوزة العلمية" ومستشارًا موثوقًا لوالده و"مشرفًا على العديد من شؤون البلاد". كما وصف خامنئي بأنه آية الله، وهو لقب قد لا يكون حكرًا عليه.
وندد رحمت الله بيغديلي، رجل الدين ذو التوجه الإصلاحي، ما وصفه بـ"جهل راسائي وتحيزه".
وردّ على موقع "أكس" قائلاً: "لا يحدد الدستور مدةً زمنيةً لصلاحية مجلس القيادة الانتقالي، والتشكيك في صلاحيات هذا المجلس يُعدّ بمثابة التشكيك في شرعية هيئات صنع القرار في النظام".
وحذر عباس أخوندي، وهو وزير سابق يُناصر الإصلاحيين الإيرانيين، من "جدلٍ مُضلِّلٍ وسامّ" حول مسألة الخلافة.
نبض