هل القوة الجوية الأميركية كافية للإطاحة بالنظام الديني الإيراني؟
شدد الخبير الأمني فيليبس أوبراين، لوكالة "اسوشيتد برس"، أنه لن يكون استخدام أميركا المكثف للقوة الجوية وحدها ضد إيران كافياً لتخليص البلاد من نظامها الديني ما لم تنجح الولايات المتحدة في إقناع الشعب الإيراني وعناصر الحكومة الحالية بدعم التغيير بنشاط.
وقال أوبراين، أستاذ الدراسات الاستراتيجية بجامعة سانت أندروز في اسكتلندا، لـ"أ ب": "من المهم تذكر ذلك لأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبدو أنه شن هذا الهجوم لأسباب سياسية داخلية، ولن يرغب في المخاطرة بوقوع خسائر أميركية فادحة من خلال إرسال قوات برية لدعم الحملة الجوية".
وقال أوبراين إن القوة الجوية يمكنها تدمير المباني وإضعاف القيادة الحالية، لكن التغيير الدائم في الحكومة لن يحدث دون تعاون الأشخاص داخل إيران المستعدين لدعم هدف ترامب المتمثل في استبدال الحكومة الحالية.

وأضاف: "ما يمكن أن تفعله القوة الجوية هو مهاجمة النظام الحالي، في بعض الحالات بقوة كبيرة، لكنها لا يمكن أن تضمن استبداله أو كيفية استبداله".
وتابع: "سيكون بإمكاننا أن نرى في غضون أيام قليلة ما إذا كان الدعم للنظام الديني الحاكم يضعف، إذا بدأت الوحدات العسكرية الإيرانية في التمرد أو بدأ أعضاء النظام في التعبير عن معارضتهم لحكام البلاد".
نبض