سكان طهران يفرون... "وول ستريت جورنال": إيرانيون يأملون أن تؤدي الضربات إلى سقوط النظام
مع قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بشن ضربات على أهداف في أنحاء إيران، أعرب بعض معارضي السلطة داخل البلاد عن أملهم في أن يكون ذلك بداية نهاية الجمهورية الإسلامية، بحسب ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وقال طبيب إيراني في شمال إيران للصحيفة إنه "متفائل بحذر" بشأن الضربات.
وأفاد الطبيب، الذي عالج متظاهرين أصيبوا خلال تظاهرات كانون الثاني/يناير: "لم يكن هناك خيار آخر".
وأضاف أن أفضل سيناريو هو هجوم سريع ومن دون إراقة دماء نسبياً يركز على القضاء على قيادة النظام. كما أعرب عن قلقه من أن هجوماً محدوداً قد يؤدي إما إلى تقوية المتشددين وإما إلى خلق فراغ في السلطة قد يحول إيران إلى دولة فاشلة.
كما قال مسؤول إيراني في طهران قريب من المعارضة إن الناس يفرحون بالضربات ولكن ليس علناً. وهو والأشخاص القريبون منه يحتفلون مع الأشخاص الذين يثقون بهم. وقال: الناس في الشوارع يبتسمون لبعضهم البعض... هل تصدق ذلك؟ إنهم يظهرون مدى حماستهم".

فرار من طهران
وذكرت "وول ستريت جورنال" إن العديد من سكان طهران يفرون استعداداً لمزيد من الضربات الجوية، ما تسبب بازدحام مروري شديد على الطرق الرئيسية.
وقد فوجئ إيرانيون بالهجوم، لأنهم كانوا يأملون أن تساعد الديبلوماسية في نزع فتيل الأزمة.
وكانت امرأة تعمل في صناعة السينما تتردد بين البقاء في مكانها أو الفرار إلى مدينة أخرى، قالت إنها أصيبت بصدمة جراء الحرب التي استمرت 12 يوماً في حزيران/يونيو. وهي تعارض بشدة التدخل العسكري الأميركي-الإسرائيلي، حتى لو كانت تتمنى سقوط الجمهورية الإسلامية.
وقال أحد سكان طهران: "الناس لديهم مشاعر مختلطة. البعض سعداء لأنهم يعتقدون أن الحرب ستكون قصيرة، مثل الحرب التي استمرت 12 يوماً، ولا يرون طريقة أخرى لمواجهة الحكومة. والبعض الآخر قلق".
وفي وقت سابق، حض المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الناس على مغادرة طهران إن أمكن.
نبض