إيران تتحدّث عن "تفاهم متبادل"... والخيارات العسكرية على طاولة ترامب
تعتزم الولايات المتحدة وإيران عقد مناقشات فنية الأسبوع المقبل في فيينا، بعد اختتام جولة المفاوضات أمس الخميس والتي استمرّت لساعات، وسط حديث من الجانبين عن "تحقيق تقدّم".
"تفاهم متبادل"
في منشور عبر "إكس"، أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي "إحراز مزيد من التقدّم في مسار التواصل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة".
وقال إن "هذه الجولة من المحادثات كانت الأكثر كثافة حتى الآن، وانتهت بتفاهم متبادل".
وأضاف أن ذلك "يقضي بمواصلة الانخراط في مناقشات أكثر تفصيلاً بشأن القضايا الجوهرية لأي اتّفاق، بما في ذلك رفع العقوبات والخطوات المرتبطة بالملف النووي".

وأوضح الوزير الإيراني أنّه "بالتوازي مع المسار السياسي، ستعقد الفرق الفنية اجتماعات في فيينا، خلال الأيام المقبلة، حيث لا تقل مهمتها أهمية عن مهمّتنا".
في الختام، شكر سلطنة عمان "على مساعيها الحميدة المتواصلة"، معرباً عن امتنانه أيضاً لسويسرا لاستضافتها جولة جديدة من المحادثات.
"خيار ممكن"
على الصعيد الأميركي، نقلت شبكة "أي بي سي نيوز" عن مصدر أن قائد القيادة المركزية الأميركية أطلع الرئيس دونالد ترامب الخميس على خيارات عسكرية محتملة تجاه إيران، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة.
وذكرت "أي بي سي نيوز" نقلاً عن مصادر أن "العمل العسكري الأميركي الإسرائيلي المشترك ضد إيران لا يزال ممكناً".
ونفت البحرية الأميركية تنفي حدوث أعطال أثّرت على عمليات حاملة الطائرات "جيرالد فورد"، مؤكّدة أنها جاهزة للعمليات.
وقالت إنّها تزوّدت بالطعام والوقود والذخيرة في جزيرة كريت.
بدوره، رأى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في حديث لصحيفة "واشنطن بوست" أن "لا فرصة لأن تسفر أي ضربات محتملة لإيران عن انخراط في حرب لسنوات".
وتابع: "أنا وترامب نفضّل الخيار الدبلوماسي ولكن الأمر يعتمد على سلوك إيران وتصريحاتها".
وتصر إدارة ترامب على ضرورة إدراج برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلّحة في المنطقة ضمن المفاوضات.
وتقول الولايات المتحدة إن إيران تسعى لامتلاك القدرة على صنع قنبلة نووية، وتريد أن تتخلّى طهران تماماً عن تخصيب اليورانيوم، وهي عملية تنتج وقوداً لمحطّات الطاقة الذرية لكنّها يمكن أن تنتج أيضاً مواداً لصنع رأس حربي.
داخل إيران، يواجه الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي أشد أزمة في عهده المستمر منذ 36 عاماً، إذ يئن الاقتصاد تحت وطأة العقوبات المشدّدة وتجدّد الاحتجاجات في أعقاب اضطرابات كبيرة وحملة قمع في كانون الثاني/يناير.
نبض