الرئيس الأميركي: أدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران
فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، كشف مسؤولون أميركيون لوكالة "رويترز" أنّ التخطيط العسكري بشأن مهاجمة إيران "بلغ مراحل متقدمة جداً"، مع تراوح الخيارات بين "استهداف أفراد محدّدين وصولاً إلى السعي لتغيير النظام الإيراني".
وعندما سُئل عمّا إذا كان يدرس توجيه ضربة محدودة للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، قال للصحافيين في البيت الأبيض "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك".
وحذر ترامب طهران من أن الحكومة الإيرانية "من الأفضل لها أن تتفاوض على اتفاق عادل"، وذلك في الوقت الذي يدرس فيه استخدام القوة العسكرية.
وأعلنت إيران الجمعة أنها تعتزم إعداد مسودة اتفاق بشأن برنامجها النووي لتقديمها إلى الولايات المتحدة "خلال يومين أو ثلاثة".

وعقدت واشنطن وطهران، اللتان استأنفتا المفاوضات مطلع شباط/فبراير للمرة الأولى منذ حرب استمرّت 12 يوماً في حزيران/يونيو 2025، جولتين من المحادثات سعيا إلى تسوية خلافاتهما.
لكن البلدين لا يزالان يتبادلان التهديدات على وقع التلويح بتصعيد عسكري، في وقت نشرت الولايات المتحدة تعزيزات بحرية وجوية كبيرة في المنطقة، ما يبقي احتمال توجيه ضربة قائماً.
ويتمحور الخلاف الرئيسي بين الطرفين حول البرنامج النووي الإيراني.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن" أن القوات الأميركية لم تتلق قائمة أهداف لضربات محتملة على إيران، في مؤشر إلى أن الرئيس ترامب لم يُصدر بعدُ قراراً بشن أي عملية عسكرية محددة، إلا أن الشبكة نقلت عن مسؤولين أنهم باتوا يرون احتمالات متضائلة للتوصل إلى اتفاق يلبي جميع مطالب الرئيس الأميركي.
قبل ذلك أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن ترامب يدرس ضربة مبدئية محدودة لإيران لدفعها للتوصل لاتفاق.
وأضافت الصحيفة أن الهجوم الأميركي المحتمل ضد طهران، سيشمل مواقع عسكرية وحكومية.
نبض