عراقجي: إيران تعدّ مسودة إطار عمل لمباحثات مقبلة مع الولايات المتحدة
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء أن طهران "تعد مسودة" إطار عمل لمحادثات مقبلة مع واشنطن، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد عراقجي خلال المكالمة مع رافايل غروسي "تركيز الجمهورية الإسلامية الإيرانية على إعداد مسودة إطار عمل أولي ومتماسك لدفع المحادثات المستقبلية"، وذلك بعد يوم من انتهاء جولة مفاوضات ثانية مع الولايات المتحدة.
أتت تلك التصريحات بعدما أوضح عراقجي أمس أن الجانبين الأميركي والإيراني توصلا إلى "مجموعة من المبادئ التوجيهية"، لافتاً إلى أن "الطريق بدأ" من أجل التوصل لاتفاق وفق تعبيره.
إلا أنه أكد في الوقت عينه أن الفريقين لا يزالا بعيدين عن التوصل لاتفاق، مضيفاً أن جولة جديدة من المحادثات ستعقد لاحقاً، دون أن يحدد موعدها.
وكشف اليوم موقع "أكسيوس" الإخباري أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستعد لشن "حرب كبرى" ضد إيران بمشاركة إسرائيل، قد تبدأ "قريبا جداً".
وتشير مصادر "أكسيوس" إلى أن أي تحرك أميركي على إيران سيكون على الأرجح "حملة عسكرية ضخمة تمتد لأسابيع، وستبدو أقرب إلى حرب شاملة منها إلى العملية الدقيقة التي جرت الشهر الماضي في فنزويلا"، التي أسفرت عن إلقاء القبض على رئيسها نيكولاس مادورو.
وأوضحت المصادر أن الحرب "ستكون على الأرجح حملة أميركية إسرائيلية مشتركة"، لكنها "أوسع نطاقا وأكثر تأثيرا على النظام من حرب الـ12 يوما"، التي قادتها إسرائيل في يونيو الماضي، وانضمت إليها الولايات المتحدة لاحقا لقصف منشآت نووية إيرانية تحت الأرض.
وفي وقت سابق الأربعاء، عقد ممثل إيران الدائم في جنيف رضا نجفي اجتماعاً مشتركاً مع غروسي وسفيري الصين وروسيا "لتبادل وجهات النظر" حول الدورة المقبلة لاجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية و"التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني".
وعلقت طهران بعض أوجه التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقيّدت وصول مفتشي الوكالة إلى المواقع التي قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة خلال حرب استمرت 12 يوما في حزيران/يونيو، متهمة الوكالة التابعة للأمم المتحدة بالتحيّز، واستنكرت عدم إدانتها الضربات.
وتبذل الجهود الدبلوماسية في ظل تهديد أميركي بمهاجمة إيران عسكريا ونشرها قوات كبيرة في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة.
نبض