إيران... نقل نرجس محمدي إلى سجن في زنجان

ايران 14-02-2026 | 17:51

إيران... نقل نرجس محمدي إلى سجن في زنجان

أمضت محمدي التي عرفت بنشاطها في الدفع نحو إلغاء عقوبة الإعدام وإلزامية ارتداء الحجاب في الجمهورية الإسلامية، معظم العقد الأخير خلف قضبان السجن...
إيران... نقل نرجس محمدي إلى سجن في زنجان
نرجس محمدي (إكس).
Smaller Bigger

نقلت السلطات الإيرانية الناشطة نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2023، من مركز احتجاز في مدينة مشهد الى سجن في زنجان بشمال البلاد من دون سابق إنذار، بحسب ما أفاد زوجها.

وأمضت محمدي التي عرفت بنشاطها في الدفع نحو إلغاء عقوبة الإعدام وإلزامية ارتداء الحجاب في الجمهورية الإسلامية، معظم العقد الأخير خلف قضبان السجن.

وأفرجت السلطات عنها لفترة موقتة في كانون الأول/ ديسمبر 2024 بسبب وضعها الصحي، وبقيت خارج الحبس الى أن أعيد توقيفها في كانون الأول/ ديسمبر 2025 على هامش مشاركتها في إحياء ذكرى وفاة محامٍ، رددت خلالها شعارات مناهضة لقيادة الجمهورية الإسلامية.

وأكد محاميها الأسبوع الماضي أن القضاء أصدر بحقها حكماً جديداً بالسجن ستة أعوام، فيما أفادت مؤسستها بأنها أنهت إضرابا عن الطعام استمر قرابة أسبوع في ظل "تدهور حالتها الصحية".

وأودعت محمدي (53 عاماً) منذ توقيفها مركز احتجاز يتبع لوزارة الاستخبارات في مدينة مشهد بشمال شرق الجمهورية الإسلامية، ولم يُسمح لها سوى بالاتصال بشقيقها ومحاميها في داخل إيران.

لكن السلطات نقلتها الى سجن في مدينة زنجان (شمال) حيث ولدت، بحسب ما أفاد زوجها تقي رحمني المقيم في باريس.

 

نرجس محمدي (إكس)
نرجس محمدي (إكس)

 

وكتب على "إكس": "تمّ ذلك من دون إبلاغ عائلتها أو محاميها"، معتبراً أن الهدف من تلك الخطوة "نفي نرجس".

وكان لجنة نوبل النروجية أعربت الأربعاء عن استيائها إزاء توقيف محمدي، محذّرة من وضعها الصحي المتدهور، ومنددة بتعرضها لـ"الاعتقال العنيف وإساءة المعاملة الجسدية والمتواصلة التي تهدد" حياتها.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.