أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أنّ "إيران ستضرب القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، إذا تعرضت لهجوم من القوات الأميركية التي جرى حشدها في المنطقة"، مُشدداً على أنّ "هذا لا يعد هجوماً على الدول التي تستضيف هذه القواعد".
وفي حين قال عراقجي إنّه لم يتم بعد تحديد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّها قد تعقد مطلع الأسبوع المقبل.
عواقب وخيمة وكان أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي، اليوم، أنّ "أي مغامرة ضد إيران ستكون لها عواقب وخيمة".
ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن موسوي قوله: "أي مغامرة يقوم بها العدو ستُكلل بهزيمة محققة".
وأضاف: "لا شك أن الأعداء يدركون تماماً أن أي مغامرة أو عمل يهدف إلى فرض حرب على إيران لن يقتصر على تكبيدهم هزيمة استراتيجية محققة فحسب، بل سيمتد ليشمل المنطقة بأسرها، وسيُكبّد مخططيها وداعميها خسائر فادحة لا يمكن تداركها".
وزير الخارجية الإيراني ونظيره العماني (أ ف ب).
وأكّد رئيس الأركان الإيراني أنّ "القوات الجوية الإيرانية في أعلى مستويات الجاهزية، وهي، بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة الأخرى، على أهبة الاستعداد للرد الحاسم والسريع والمؤثر على أي تهديد أو عدوان أو خطأ من جانب العدو، ولتوجيه ضربة قاضية لأي معتدٍ".
وأوضح: "لن تبدأ الجمهورية الإيرانية الحرب أبداً، لكنّها لن تتردد لحظة في الدفاع بحزم عن أمنها القومي ومصالحها الحيوية وسلامة أراضيها".
وجاءت تصريحات موسوي غداة مفاوضات عُقدت مع واشنطن في مسقط.
وهذه أول جولة محادثات منذ أن شنّت الولايات المتحدة في حزيران/يونيو، ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الاثني عشر يوماً التي بدأتها إسرائيل على إيران.
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.