عراقجي: على العالمين العربي والإسلامي العمل للحؤول دون إعادة صوغ الأوضاع في المنطقة بالقوة

ايران 07-02-2026 | 09:50

عراقجي: على العالمين العربي والإسلامي العمل للحؤول دون إعادة صوغ الأوضاع في المنطقة بالقوة

عراقجي: يجب أن تكون هناك محاسبة للانتهاكات وفرض عقوبات على إسرائيل
عراقجي: على العالمين العربي والإسلامي العمل للحؤول دون إعادة صوغ الأوضاع في المنطقة بالقوة
عباس عراقجي. (أ ف ب)
Smaller Bigger
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن "القضية الفلسطينية ليست قضية كباقي القضايا بل هي بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي".

 

وأشار إلى أن "ما نراه في غزة ليس حرباً ولا نزاعاً بين أطراف متكافئة بل تدمير متعمد للحياة المدنية وإبادة. وما يجري ضد الفلسطينيين يمثل فشلاً أخلاقياً لكل من يشاهد هذه الانتهاكات ويرضاها. ولو تم حسم قضية غزة عن طريق الطرد والاحتلال والتدمير فالضفة ستكون التالية في هذا المسار".

 

عباس عراقجي. (أ ف ب)
عباس عراقجي. (أ ف ب)

 

وقال: "الحصانة التي أعطيت لإسرائيل أضرت بالنظام القضائي الدولي. وما قامت به إسرائيل كان له أثر في زعزعة الاستقرار في المنطقة بأسرها. فتوسع إسرائيل في المنطقة يتطلب إضعاف باقي دول المنطقة، وإعطائها حرية استخدام القوة. وما يجري ليس حالة دفاع بل هو حالة لجعل إسرائيل تشعر بالهيمنة على الآخرين".

 

وأضاف: "يجب أن تكون هناك محاسبة للانتهاكات وفرض عقوبات على إسرائيل، وعلى المجتمع الدولي إنهاء الاحتلال والعمل على تأسيس دولة فلسطينية وعلى العالمين العربي والإسلامي العمل للحؤول دون إعادة صوغ الأوضاع في المنطقة بالقوة".

 

 

 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.