طهران تتمسك بالتخصيب في محادثات "الفرصة الأخيرة" وواشنطن تفتح الباب للدبلوماسية
أفادت "وول ستريت جورنال"، بأن المحادثات رفيعة المستوى التي عُقدت يوم الجمعة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين انتهت دون خرق في الملف النووي، حيث أكدت طهران رفضها القاطع لإنهاء تخصيب الوقود النووي، رغم استمرار الطرفين في البحث عن مخرج دبلوماسي يجنب المنطقة مواجهة عسكرية وشيكة.
ثوابت إيرانية ومطالب أميركية
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن وزير الخارجية عباس عراقجي، قوله إن بلاده لن تخضع للمطالب الأميركية بوقف التخصيب أو شحن الوقود إلى الخارج. وجاءت هذه التصريحات لترسم سقفاً منخفضاً للمفاوضات، في ظل إصرار واشنطن على ربط أي تقدم في الملف النووي بملفات إضافية تشمل:
* برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
* الدور الإقليمي لطهران ودعمها للميليشيات المسلحة.
/WhatsApp%20Image%202026-01-19%20at%209.17.49%20AM.jpeg)
توقعات منخفضة ومخاطر عالية
ورأى محللون ومراقبون إقليميون أن مجرد الاتفاق على مواصلة المحادثات والالتزام بخفض التصعيد يعد "أفضل نتيجة ممكنة" في الوقت الراهن، بالنظر إلى الفجوة الشاسعة في المواقف. وتأتي هذه المفاوضات في توقيت وصفه "آلان آير"، المفاوض النووي الأميركي السابق، بأنه "الأخطر" في تاريخ العلاقات الثنائية منذ أكثر من أربعة عقود، محذراً من أن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى صدام مباشر.
بينما يرى تيار من المحللين أن الضربات العسكرية باتت خياراً مطروحاً بقوة على الطاولة الأميركية، يراهن الجانب الدبلوماسي على جولات قادمة من المفاوضات لكسر الجمود، وتجنب سيناريو الحرب الشاملة، وسط حالة من الترقب الدولي لما ستسفر عنه الاجتماعات المرتقبة.
نبض