محادثات أميركية – إيرانية الجمعة... إعلام عبري: احتمال الهجوم مرتفع

ايران 04-02-2026 | 12:25

محادثات أميركية – إيرانية الجمعة... إعلام عبري: احتمال الهجوم مرتفع

شنّت الولايات المتحدة غارات على أهداف نووية إيرانية في حزيران/يونيو في ختام حملة قصف إسرائيلية استمرت 12 يوماً. 
محادثات أميركية – إيرانية الجمعة... إعلام عبري: احتمال الهجوم مرتفع
جدارية في طهران. (أ ف ب)
Smaller Bigger

تستعد إيران والولايات المتحدة لخوض جولة مفاوضات جديدة في ظل تهديدات أميركية بضربة مع استمرار حشدها العسكري في المنطقة، وتخذيرات إيرانية بحصول حرب إقليمية

وحذّر ترامب من أن "أموراً سيئة" قد تحدّث على الأرجح في حال عدم التوصّل إلى اتّفاق. بدورها، قالت إيران إنّها لن تقدّم تنازلات بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، واصفة إيّاه بأنّه خط أحمر في المفاوضات.

أمس الثلاثاء، أفاد مراسل "أكسيوس" باراك رافيد نقلاً عن مصدر عربي بأن إدارة ترامب وافقت على طلب إيراني لنقل المحادثات من تركيا، وأن المفاوضات لا تزال جارية بشأن انضمام دول عربية وإسلامية في المنطقة إلى المحادثات في عُمان.

وقال مسؤول إقليمي لـ"رويترز" اليوم الأربعاء إن إيران قرّرت نقل المحادثات مع الولايات المتحدة من إسطنبول إلى سلطنة عمان، رغبة منها في أن تكون هذه المحادثات استكمالاً للمفاوضات السابقة التي جرت هناك بشأن برنامجها النووي.

وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن إيران أكّدت منذ البداية أنّها ستناقش برنامجها النووي فقط في المحادثات، بينما ترغب واشنطن في إدراج قضايا أخرى على جدول الأعمال.

وأضاف أن طهران على علم بأن دولاً في المنطقة دعيت للمشاركة في المحادثات في إسطنبول خلال عملية الترتيب لها.

"احتمال الهجوم مرتفع"
في السياق، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل عرضت على المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف معلومات استخباراتية عن الملفين النووي والصاروخي الإيراني.

ونقلت عن مصدر إسرائيلي قوله إن "احتمال هجوم أميركي على إيران ارتفع".

 

بدورها، أشارت صحيفة "معاريف" إلى أن "إسرائيل تقدّر أن المحادثات مع إيران على الأرجح لن تؤدّي إلى اتّفاق يمنع مواجهة عسكرية، ويعود ذلك إلى صعوبة تصوّر تخلّي الإيرانيين عن المشروع النووي، وعن نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب الذي بحوزتهم، أو عن مشروع الصواريخ الباليستية وأذرعهم الإقليمية".

محادثات ثنائية
أسقط الجيش الأميركي أمس الثلاثاء طائرة إيرانية مسيّرة اقتربت "على نحو عدواني" من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: "نحن نتفاوض معهم الآن". لكنّه لم يقدّم مزيداً من التفاصيل ورفض الإفصاح عن المكان الذي يتوقّع أن تجرى فيه المحادثات.

وذكر مصدر مطّلع على الوضع أن جاريد كوشنر، صهر ترامب، من المقرّر أن يشارك في المحادثات إلى جانب ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وسيحضر وزراء من دول عدّة أخرى، منهم باكستان والسعودية وقطر ومصر والإمارات، لكن المصدر الإقليمي قال لـ"رويترز" إن طهران تريد حالياً عقد محادثات ثنائية مع واشنطن.

وجاء تعزيز القوّات البحرية الأميركية في المنطقة في أعقاب القمع العنيف الذي مارسته إيران ضد التظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي في أكثر الاضطرابات الداخلية دموية في إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وكان ترامب، الذي لم ينفّذ تهديداته بالتدخّل، قد طالب إيران بتقديم تنازلات تتعلّق بالملف النووي وأرسل أسطولاً إلى سواحلها.

وأوضح مسؤول إقليمي لـ"رويترز" في وقت سابق أن أولوية الجهود الدبلوماسية هي تجنّب الصراع وتخفيف التوتّر.

وقال 6 مسؤولين حاليين وسابقين إن القيادة الإيرانية تشعر بقلق متزايد من أن ضربة أميركية قد تضعف قبضتها على السلطة عبر دفع الجماهير الغاضبة بالفعل إلى النزول إلى الشوارع.

مواجهات في البحر
وأوضح الجيش الأميركي أن مقاتلة من طراز "أف-35" أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية من طراز "شاهد-139" أمس الثلاثاء كانت تحلّق باتجاه حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في تحرّك "غير واضح النية" وسط تصاعد التوتّرات في المنطقة.

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء أن الاتّصال انقطع مع طائرة مسيّرة كانت تحلّق في المياه الدولية، لكن سبب فقدانها لا يزال مجهولاً.

وفي واقعة أخرى أمس الثلاثاء في مضيق هرمز، أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن قوات الحرس الثوري الإيراني ضايقت ناقلة نفط ترفع العلم الأميركي.

وشنّت الولايات المتحدة غارات على أهداف نووية إيرانية في حزيران/يونيو في ختام حملة قصف إسرائيلية استمرت 12 يوماً. 

ومنذ ذلك الحين، أعلنت طهران أن أنشطة تخصيب اليورانيوم، التي تقول إنّها لأغراض سلمية لا عسكرية، توقّفت.

وأفادت مصادر إيرانية لـ"رويترز" الأسبوع الماضي بأن ترامب وضع 3 شروط لاستئناف المحادثات، تشمل وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران وفرض قيود على برنامج طهران للصواريخ الباليستية وإنهاء دعمها لحلفاء إقليميين.

ولطالما اعتبرت إيران المطالب الثلاثة انتهاكاً غير مقبول لسيادتها. 

ولفت مسؤولان إيرانيان لـ"رويترز" إلى أن القيادة الدينية في البلاد ترى أن العقبة الأكبر تتمثّل في برنامج الصواريخ الباليستية وليس ملف تخصيب اليورانيوم.

الأكثر قراءة

شمال إفريقيا 2/3/2026 8:35:00 PM
غموض يلف مصير سيف الإسلام القذافي وسط تضارب الأنباء في الزنتان
شمال إفريقيا 2/3/2026 9:44:00 PM
وُلد سيف الإسلام في طرابلس عام 1972، وهو الابن الأكبر للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي من زوجته الثانية صفية فركاش
Fact Check 2/3/2026 2:15:00 PM
The shocking image circulating online actually shows Abramović at a 2013 New York charity event—what looked like “human flesh” is a performance art piece, not a crime.