بزشكيان يوجّه عراقجي لإجراء مفاوضات "عادلة ومنصفة"... ودول تتلقّى دعوات للمشاركة
في خضم التوتر الإيراني – الأميركي والحشد العسكري المستمر في المنطقة، أكّد الرئيس مسعود بيزشكيان اليوم الثلاثاء "ضرورة مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة لضمان المصالح الوطنية، شريطة تجنّب التهديدات والتوقّعات غير المعقولة".
وقال بزشكيان في منشور عبر "إكس": "مع الأخذ في الاعتبار مطالب الدول الإقليمية الصديقة بالاستجابة لاقتراح الرئيس الأميركي بإجراء محادثات، فقد وجّهت وزير الخارجية بتهيئة الظروف لمفاوضات عادلة ومنصفة... في حال توافر مناخ خال من التهديدات والتوقّعات غير المعقولة".
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إقليمي قوله إن "السعودية وقطر وعُمان وباكستان ومصر والإمارات تلقّت دعوات للمشاركة في محادثات في إسطنبول بشأن إيران"، مضيفاً: "لا يزال إطار محادثات إسطنبول غير واضح لكن الأولوية للتهدئة وتجنّب الصراع".
وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين من أنّ "أموراً سيّئة" ستحدث إذا فشلت إيران في التوصّل إلى اتّفاق مع الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد لوّح باستخدام القوة وأرسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، عقب حملة القمع العنيف للاحتجاجات التي بلغت ذروتها في إيران الشهر الماضي، وأسفرت عن مقتل الآلاف.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "نحن الآن نتحدّث معهم، نتحدّث مع إيران، إذا تمكّنا من التوصّل إلى حل فسيكون ذلك رائعاً. وإذا لم نتمكّن من ذلك، ستحدث على الأرجح أمور سيئة".
أمس الإثنين، أعلن مسؤول أميركي أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يعتزمان الاجتماع في إسطنبول يوم الجمعة لمناقشة اتّفاق نووي محتمل وقضايا أخرى.
وأضاف المسؤول "يدعو الرئيس دونالد ترامب إلى إبرام اتفاق، والهدف من الاجتماع هو سماع ما الذي سيقولانه".
في السياق، يتابع الإعلام العبري التطوّرات الإيرانية – الأميركية بدقّة، وبعد زيارة مسؤولين عسكريين لواشنطن، كشف موقع "واللا" عن أن "أميركا وإسرائيل تستعدّان لضربة ضد إيران في حال فشل المفاوضات".
نبض