شمخاني: يمكن خفض تخصيب اليورانيوم الى 20% مقابل "ثمن نتفق عليه"
رأى المستشار السياسي لخامنئي في إيران علي شمخاني أن بلاده تعيش "ظروف حرب فعلية"، مؤكدا الجاهزية لمواجهة أي سيناريو، لكن من دون السعي إلى دفع المنطقة نحو الحرب.
وفي حوار خاص مع قناة الميادين، شدّد شمخاني على أن "الجاهزية بالمفهوم العسكري تعني قبول الحرب لا الدفع لها"، محذرا من أن الخطوة التالية بعد التهديد والحرب النفسية قد تكون مواجهة مفتوحة.

وأشار شمخاني إلى أن "سماحة القائد" أكد أن هناك محاولات لابتلاع إيران، لكنها "غير ممكنة بوجود الجمهورية الإسلامية"، معتبرا أن خصوم طهران لم يتعلموا من تجاربهم السابقة رغم الإجراءات التي اتخذوها خلال العقود الماضية. ودعا إلى الارتداع عن السياسات التي تهدد أمن المنطقة قبل إنفاق الأموال والدفع نحو التصعيد.
وفي الشأن الأميركي، قال شمخاني إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى منذ خروجه من الاتفاق النووي إلى سيناريوهات بديلة ضد إيران، لكنه فشل في ولايته الأولى، مضيفا أن طهران ترى نفسها اليوم في إطار "الخطة ب" التي تقوم على التهديد والحرب النفسية، مع الأمل بأن يتم تجنّب الانتقال إلى الحرب.
وأكد شمخاني استعداد إيران لمفاوضات "عملية" مع واشنطن حصراً، معتبرا أن أوروبا أثبتت عمليا عدم قدرتها على لعب دور مؤثر. ولفت إلى أن الملف المطروح هو النووي فقط، وأن الوصول إلى اتفاق ممكن بالحوار والتفاوض العادل، بعيدا عن التهديد والشروط غير المنطقية.
وشدد على أن برنامج إيران النووي سلمي، وأنها لا تسعى إلى إنتاج أو امتلاك أو تخزين سلاح نووي، موضحا أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% ليس لأهداف عسكرية، ويمكن خفضه إلى 20% "مقابل ثمن متفق عليه"، مؤكدا عدم وجود سبب لنقل المواد النووية المخزنة إلى خارج إيران.
نبض